عندما درستُ الأدب

كان قراري لدخول مجال الأدب محض صدفة! فبينما أنا ماض في ترتيب الحقائب لحجز مقعد الدراسة في مجال علوم الحاسب، وفي ليلة لم يطلع فيها قمر، إذ بي أقرر دراسة الأدب الإنكليزي، بعد نصيحة عفوية من الوالد. في اليوم التالي كنتُ في قاعة المحاضرات أتلقّى كلاما بدا للوهلة الأولى أضغاث أحلام.

الإمارات للوهلة الأولى

مجموعة قُبل و مصافحات و ترديد لكلمات معلّبة منمّقة و إبتسامات عريضة و دموع قليلة. جلستْ هي بمحاذات نافذة الطائرة و أخذت تسترق آخر نظرة من بلدها الذي إحتضنها و رعاها لما يزيد عن عشرين عاما، ثم انفجرت بالبكاء كأنها طفل خرج من رحم أمّه. إستوقفتُها في لحظة حرجة: “سيّدتي، إنكِ تدوسين على حذائي”.