حُلم طفلة فلسطينية

نامي نامي يا زغيري .. و لكنكِ لن تكبُري غدا، لن يكون لك حُلم أطفال يشبهونك، لن تذهبي إلى المدرسة و لن تعودي إلى أمّك تزفّين لها خبر تفوّقكِ في مادة الرّسم. و أباكِ لن يبتسم عندما يحمل ورقة العلامات و يقول “أنا فخور بك يا بنيّتي”. نامي نومتكِ يا صغيرتي، فما نفع الحُلُم؟ إنّ — تابع القراءة »

ق. ق. السكّير

وجدوه ذات ليلة يجوب الشوارع و الأزقّة، يردّد فيما يُشبه الهذيان “هل رأى الحب سُكارى مثلنا؟”. قالوا إن أباه إستُشهد بطريقة وحشيّة في غارة إسرائيلية. و ظل يردّدها في ليالي الصيف الهادئة بصوت مُرتفع ثم بصُراخ و بُكاء حتى جاءه الرد مرّة من داخل مقهى يحلو فيه السَمَر “أطبق فمك أيها السكران الملعون!”. و عندما تزايدت — تابع القراءة »

ق.ق. رحلة إلى الجنّة

شعرتُ بلهيب الشمس يصفع جلدي و فتحتُ عيناي لأكتشف بعد كثير من المشقّة الذهنيّة بأن الصوت الذي أسمعه هو صوت أمواج البحر المتكسّرة و أن تلك الأخشاب المتناثرة على مرأى منّي هي بقايا حطام زورقي. ها أنا إذن ممدّد على الرمل، حاولتُ الحراك فلم أستطع.