ديو سبيك إنغلش؟

لطالما نظرت إلى اللغة الإنكليزية على أنها الزبد الذي يذهب جفاء، و ظل الحال كذلك إلى أن حدثت موجة التغيير. دخلت الجامعة أدرس الأدب الإنكليزي. نعم هذا بالفعل ما حدث! لم أكن أميّز بين الـ is و الـ are حينها. لحظة، دعوني أقص عليكم تجربتي و وجهة نظري حيال هذه اللغة بعد أن وقعتُ في حبها و عايشتها لسنين.

[نثر] أنا والقدر

ناديتُ عقلي قائلا، أفلا تتكلم؟ سكت واحتقن فلو أنه أراد الكلام لحكى لكنه كالعادة صامت كالأخرس. ما الذي يُحزنك؟ تكلّم! الحق أن تراب عقلي خصبا، لكنه عصي عن الحرث! و جسلت أتفكر يوما لماذا كانت أحداث حياتي كالخمر، إذ تحدث بمنأى مني، و كأنني لست معنيا بها و لا يصح لي أن أجالسها و أشاركها — تابع القراءة »

حرافيش نجيب محفوظ

قرأت في الأدب الإنكليزي ما لذ و طاب من الروايات لأشهر أدباء إنكلترا، منذ القرون الميلادية الأولى و حتى عصرنا هذا. بعدها جاء “العصير و الحلوة” على هيئة روايات عالمية حديثة. وضعت ما هو أجنبي جانبا، ثم تحولت نحو الأدب العربي، و يا له من أدب جميل غني مليئ بالحياة. هذا على الأقل ما خلصت — تابع القراءة »