جلستُ على شاطئ البحر عند المغيب أترقّب وصولها، إنه المكان نفسه الذي انتظرتها فيه قبل خمسة أعوام. سألتُ نفسي مرارا قبل أن أطلب رؤيتها مجددا، لماذا أختار هذا المكان الذي شهد على هزائمي كلها؟ ها هو شبح فتاتي يلوح لي من بعيد. أخذتُ أراقب خطواتها وهي تقترب حتى انقشعتْ ملامح وجهها. مددتُ يدي مبتسما لأسلّم عليها فلما تصافحنا والتقت عيني بعينها اكتشفتُ كم أنا الآن مختلف!

شارك هذ المقال