[نثر] أنا والقدر

ناديتُ عقلي قائلا، أفلا تتكلم؟ سكت واحتقن فلو أنه أراد الكلام لحكى لكنه كالعادة صامت كالأخرس. ما الذي يُحزنك؟ تكلّم! الحق أن تراب عقلي خصبا، لكنه عصي عن الحرث! و جسلت أتفكر يوما لماذا كانت أحداث حياتي كالخمر، إذ تحدث بمنأى مني، و كأنني لست معنيا بها و لا يصح لي أن أجالسها و أشاركها الحديث فأكون من الآثمين. و من هنا جاهدت نفسي فيما لا أطيق و اعتصرت عقلي لأخرج منه قصيدة خاطبَ فيها القدر قائلا: (المزيد…)

فيديو: العجل المغتصب!

أعزائي، في أول تدوينة من نوعها سأنقل لكم مقطع فيديو.. ثماني دقائق. شيىء لا يصدق، أكتفي بوصفه بعبارة “لله في خلقه شؤون!” الرسالة التي أود إيصالها — حسنا، إذا شعرتم أثناء مشاهدة الفيديو أنكم جزءا من الذي يحدث فيه، فإن رسالتي ستكون وصلت. كيف تقرؤون هذا المقطع – الذي شوهد 40 ميلون مرة على يوتيوب – يا ترى؟

سفينة التايتانيك (حقائق)

كتبت قبل مدة قصة قصيرة بعنوان “السفينة الأسطورة” تصوّر ما دار في رأس رجل من أفكار أثناء سفره على متن سفينة التايتانيك. كانت تلك مجرد خاطرة من نسج خيالي، واعتبر البعض أنها النسخة العربية من قصة “جاك و روز”. قررت هذه المرة أن أبتعد عن الأدب لكي ألقي الضوء على حقائق حول تلك السفينة – من صنعها، من كان على متنها، كيف غرقت؟ و أمور أخرى. (المزيد…)