من الأشياء الجميلة و المفيدة التي صادفتها أثناء قراءتي لكتاب يحتوي مختارات لأفضل القصص القصيرة في الأدب الإنكليزي، كانت تقسيم تلك القصص التي يحتويها الكتاب تبعا لأسلوب السّرد الذي كُتبت به. التعرّف على أساليب السرد أو ما يسمى narration techniques يتيح لهواة الكتابة الأدبية إختيار الطريقة أو الأسلوب الأمثل للتعبير عن أفكارهم. .. تابع القراءة »
لطالما نظرت إلى اللغة الإنكليزية على أنها الزبد الذي يذهب جفاء، و ظل الحال كذلك إلى أن حدثت موجة التغيير. دخلت الجامعة أدرس الأدب الإنكليزي. نعم هذا بالفعل ما حدث! لم أكن أميّز بين الـ is و الـ are حينها. لحظة، دعوني أقص عليكم تجربتي و وجهة نظري حيال هذه اللغة بعد أن وقعتُ في حبها و عايشتها لسنين. .. تابع القراءة »
ناديتُ عقلي قائلا، أفلا تتكلم؟ سكت واحتقن فلو أنه أراد الكلام لحكى لكنه كالعادة صامت كالأخرس. ما الذي يُحزنك؟ تكلّم! الحق أن تراب عقلي خصبا، لكنه عصي عن الحرث! و جسلت أتفكر يوما لماذا كانت أحداث حياتي كالخمر، إذ تحدث بمنأى مني، و كأنني لست معنيا بها و لا يصح لي أن أجالسها و أشاركها الحديث فأكون من الآثمين. و من هنا جاهدت نفسي فيما لا أطيق و اعتصرت عقلي لأخرج منه قصيدة خاطبَ فيها القدر قائلا: .. تابع القراءة »
أعزائي، في أول تدوينة من نوعها سأنقل لكم مقطع فيديو.. ثماني دقائق. شيىء لا يصدق، أكتفي بوصفه بعبارة “لله في خلقه شؤون!” الرسالة التي أود إيصالها – حسنا، إذا شعرتم أثناء مشاهدة الفيديو أنكم جزءا من الذي يحدث فيه، فإن رسالتي ستكون وصلت. كيف تقرؤون هذا المقطع - الذي شوهد 35 ميلون مرة على يوتيوب - يا ترى؟
10 ميغابيكسل؟ مليون؟ لست بحاجة إلى كل هذا الترف! ستلاحظ غالبا أن الشركات المصنّعة للكاميرات الرقمية تسعى لإبراز عدد الميغابيكسل (Megapixels) سواء على الكاميرا أو على ...