هآرتز والسلام الآن!

أتابع أخبار صحيفة هآرتز الإسرائيلية منذ سنة تقريبا، وهي أقدم صحيفة منشورة والأكثر شيوعا في إسرائيل وناطقة باللغتين العبريّة والإنكليزية. شدّتني كثيرا مقالاتها، إذ بعيدا عن المعلومات المفيدة التي يتلقاها القارئ فيما يخص المجتمع الإسرائيلي وحكومته، تنشر الصحيفة أخبارها بموضوعية يصعب إيجادها في صحيفة عربية تعمل ضمن خطوط حمراء مرسومة لها.