حُلم طفلة فلسطينية

نامي نامي يا زغيري .. و لكنكِ لن تكبُري غدا، لن يكون لك حُلم أطفال يشبهونك، لن تذهبي إلى المدرسة و لن تعودي إلى أمّك تزفّين لها خبر تفوّقكِ في مادة الرّسم. و أباكِ لن يبتسم عندما يحمل ورقة العلامات و يقول “أنا فخور بك يا بنيّتي”. نامي نومتكِ يا صغيرتي، فما نفع الحُلُم؟ إنّ — تابع القراءة »

60 عاما من العربدة

أعوام مضت، أنجزنا القليل، أنجزوا الكثير. تكلمنا فعلوا. لعبنا خططوا. إختلفنا تكاتفوا. 60 عاما من العربدة، تجسدت في عبارة قالها هتلر: “تركت لكم بعضا من اليهود لتعرفوا لماذا كنت أحرقهم .. و سوف تعرفون بأنفسكم بالمستقبل.” هل تجنّى هتلر على اليهود في قولته هذه؟ أشك في ذلك.