ق.ق. يعرفني البحر

جلستُ على شاطئ البحر عند المغيب أترقّب وصولها، إنه المكان نفسه الذي انتظرتها فيه قبل خمسة أعوام. سألتُ نفسي مرارا قبل أن أطلب رؤيتها مجددا، لماذا أختار هذا المكان الذي شهد على هزائمي كلها؟ ها هو شبح فتاتي يلوح لي من بعيد. أخذتُ أراقب خطواتها وهي تقترب حتى انقشعتْ ملامح وجهها. مددتُ يدي مبتسما لأسلّم عليها — تابع القراءة »

ق.ق. جريمة في الحظيرة

تزاورت الشمس عن الحظيرة تجاه المغرب. ضجّ المكان بالثغاء إعلانا عن اقتراب موعد تناول وجبة الغداء. انتظر الجميع حركة أو إشارة من كبير الخِراف توحي بالسماح لهم بالخروج لكنه ظلّ جالسا، طارحا جسمه على كومة من القش سارحا بفكره في عالمه الخاص يراقب بطرف عينيه تحركات بضع نعجات سمان، وعندما سمع الخراف يتناجون ويتأفّفون من — تابع القراءة »

ق. ق. السكّير

وجدوه ذات ليلة يجوب الشوارع و الأزقّة، يردّد فيما يُشبه الهذيان “هل رأى الحب سُكارى مثلنا؟”. قالوا إن أباه إستُشهد بطريقة وحشيّة في غارة إسرائيلية. و ظل يردّدها في ليالي الصيف الهادئة بصوت مُرتفع ثم بصُراخ و بُكاء حتى جاءه الرد مرّة من داخل مقهى يحلو فيه السَمَر “أطبق فمك أيها السكران الملعون!”. و عندما تزايدت — تابع القراءة »