ق.ق. رحلة إلى الجنّة

شعرتُ بلهيب الشمس يصفع جلدي و فتحتُ عيناي لأكتشف بعد كثير من المشقّة الذهنيّة بأن الصوت الذي أسمعه هو صوت أمواج البحر المتكسّرة و أن تلك الأخشاب المتناثرة على مرأى منّي هي بقايا حطام زورقي. ها أنا إذن ممدّد على الرمل، حاولتُ الحراك فلم أستطع.

ق.ق. الحقير

متربّع خلف باب المطبخ، يحسب نفسه أذكى منّي. نظرت إليه عن قُرب: ما أقبحه من حشرة! إضطربت حنجرتي: أيها الصرصور، ألا تستحي من نفسك و أنت تمضي أوقاتك تتسلل من زاوية إلى زاوية في المنزل من أجل فتاتة خبز و حبة قمح؟ ماذا عليك لو طلبت مني الخبز فأعطيتك الخبز كلّه و ماذا عليك لو — تابع القراءة »

ق. ق. حجرة التعذيب

كتبت هذه القصة القصيرة منذ أكثر من سنة و نصف، حيث كانت أولى تجاربي في مجال الكتابة باللغة العربية. تصوّر القصة مشهد لأسير يستخدم اليهود معه جميع أساليب العنف لكي يجعلوه ينطق بما يريدون. كنت قد أسميت القصة سابقا “ما أنا بناطق” تشبيها لقول النبي عليه السلام “ما أنا بقارئ”. القصة بالطبع من نسج خيالي — تابع القراءة »