ق. ق. اللحاف

ما إن فُتح باب الباص حتى خرج منه كالعصفور ذلك الفتى بالزي الوردي الملوّن. راح يركض و يركض و يصرخ بأعلى صوته و يحلّق بحقيبته في الفضاء ضاحكا “لقد عدت لقد عدت يا أمي”. وجهه المشرق بالبراءة والمليىء بالطفولة رسم إبتسامة على وجه أمه التي فتحت له الباب. قابلته أمه بحرارة شديدة “إنتبه يا عمر — تابع القراءة »

[نثر] زيارة من نوع خاص

 بمناسبة المشاكل المادية التي يعاني منها شباب كثيرين أحببت أن أكتب حنينا لزمان يصبح فيه الزواج متاحا من دون تكاليف جمركية باهظة و لا ضرائب تثقل حياة العزّاب، فتصرفهم إلى حياة مليئة بالكبت و التحديات الجنسية. أهدي هذه القصيدة إلى نفسي أولا، و فقط إلى نفسي!