أنا ديمقراطي إذن أنا موجود

الديمقراطية ليست حراما عندنا لأنها حكمة نحن أولى الناس بها، بل لأن عقولنا تشتغل على نظام لا يستسيغها: ويندوز 95. هل نحن بحاجة إلى “فرمتة”؟ في الواقع لا، نحن بحاجة إلى”تحديث” لأن الأسُس السليمة موجودة، لكن ينقصها التطبيق العملي.