كتبت القصيدة، كالعادة، كنت تحت تأثير المخدر الذي أعتاش عليه ليقيني ألم الواقع. لكن الحق أن جرعات كبيرة من المخدر تودي بالمرء إلى الهاوية، فلا يعود يميز بين ما هو هلوسة و ما هو كلام جدي. من أعماق ذلك العالم ولدت القصيدة التالية.

حبك يسمم تفكيري البسيط
تفكيري تعفّن

إذبحي دمي الملوّن
يمازجه المحيط

*******

أتريكيني والجنون
نخربش على لوحة يابسة
نرسم الزقّوم
نخنقه بإبتسامة عابسة
ثم نبكي حتى يبتل دمعنا
و نغلي حتى يحمرّ دمنا

شارك هذه المقالة