أعزائي، في أول تدوينة من نوعها سأنقل لكم مقطع فيديو.. ثماني دقائق. شيىء لا يصدق، أكتفي بوصفه بعبارة “لله في خلقه شؤون!” الرسالة التي أود إيصالها – حسنا، إذا شعرتم أثناء مشاهدة الفيديو أنكم جزءا من الذي يحدث فيه، فإن رسالتي ستكون وصلت. كيف تقرؤون هذا المقطع - الذي شوهد 35 ميلون مرة على يوتيوب - يا ترى؟
أستغرب الأمر، فهذه القطة تشبهني كثيرا، شقراء، و دائما مسالمة هادئة أليفة، تكاد تضربها فتخبت و تتقوقع. علّمتها أن لا تسكت عن حقها و أن تدافع عن كرامتها لذلك ستراها الآن تستأسد حينا عندما تلاحقها و تحاصرها عصابات القطط في حيّنا. أمام هؤلاء، تستأسد قطتي، و أنا فخور بها. إنها قطة عزيزة، و لكن الفاجعة … عندما عادت إليّ في الساعات الأخيرة من تلك الليلة، كانت قد جلبت معها قطط أخرى، ليسوا برفقتها، بل في بطنها! و قلت في نفسي، يا حسرة على ما ربيّت يا رجل. .. تابع / more »