عمرو الزعل

فرغنا أنا و أصدقائي من صلاة العشاء، و اجتمعنا لنطرح على أنفسنا السؤال المُعتاد “إلى أين؟”. قيل “عَمْرُو الزّعَل” فابتسمت الثغور كتعبير عن حالة رضى لما أصاب...