-

أتابع أخبار صحيفة هآرتز الإسرائيلية منذ سنة تقريبا، وهي أقدم صحيفة منشورة والأكثر شيوعا في إسرائيل وناطقة باللغتين العبريّة والإنكليزية. شدّتني كثيرا مقالاتها، إذ بعيدا عن المعلومات المفيدة التي يتلقاها القارئ فيما يخص المجتمع الإسرائيلي وحكومته، تنشر الصحيفة أخبارها بموضوعية يصعب إيجادها في صحيفة عربية تعمل ضمن خطوطة حمراء مرسومة لها. .. تابع / more »
-
http://www.youtube.com/watch?v=eR1GddsBPAI
تدور أحداث هذا الفيلم في رأسي. قيل إلى هتلر إن إسرائيل بات لها دولة في قلب العالم العربي، فجنّ جنونه. من المفارقة أن يضحك الإنسان على مشهد سينمائي لشخص غاضب وقد نجح هذا المقطع بقليل من “الموفي ميكر” في إضحاك الناس بمختلف لغاتهم. هناك رسائل أردت أن “أمررها” من خلال الفيديو لكن ليس كل ما قيل في الفيديو يعبّر عن رأيي، فالسيناريو هنا محكوم بحالة الشخصيات (الغضب) في الفيلم. .. تابع / more »
-

How troublesome the Muslims of the Middle East are. First, we demand that the Palestinians embrace democracy and then they elect the wrong party – Hamas – and then Hamas wins a mini-civil war and presides over the Gaza Strip. And we Westerners still want to negotiate with the discredited President, Mahmoud Abbas. Today “Palestine” – and let’s keep those quotation marks in place – has two prime ministers. Welcome to the Middle East. هكذا إختار روبرت فيسك أن يفتتح مقاله.l .. تابع / more »
-

نامي نامي يا زغيري .. و لكنكِ لن تكبُري غدا، لن يكون لك حُلم أطفال يشبهونك، لن تذهبي إلى المدرسة و لن تعودي إلى أمّك تزفّين لها خبر تفوّقكِ في مادة الرّسم. و أباكِ لن يبتسم عندما يحمل ورقة العلامات و يقول “أنا فخور بك يا بنيّتي”. نامي نومتكِ يا صغيرتي، فما نفع الحُلُم؟ إنّ كثيرين غيركِ عاشوا أمواتا. .. تابع / more »
-

وجدوه ذات ليلة يجوب الشوارع و الأزقّة، يردّد فيما يُشبه الهذيان “هل رأى الحب سُكارى مثلنا؟”. قالوا إن أباه إستُشهد بطريقة وحشيّة في غارة إسرائيلية. و ظل يردّدها في ليالي الصيف الهادئة بصوت مُرتفع ثم بصُراخ و بُكاء حتى جاءه الرد مرّة من داخل مقهى يحلو فيه السَمَر “أطبق فمك أيها السكران الملعون!”. و عندما تزايدت نوبات هذيانه في ليالي الشتاء الباردة، سمّوه “السكّير”.
-

لقد تحدثت قبل مدة عن عُرس في مقبرة، و قطاع غزّة يحتفل اليوم بذلك العُرس. إنّني … مجرّد ضجيج. بدون تعليق، بدون تعليقات!