-

لطالما نظرت إلى اللغة الإنكليزية على أنها الزبد الذي يذهب جفاء، و ظل الحال كذلك إلى أن حدثت موجة التغيير. دخلت الجامعة أدرس الأدب الإنكليزي. نعم هذا بالفعل ما حدث! لم أكن أميّز بين الـ is و الـ are حينها. لحظة، دعوني أقص عليكم تجربتي و وجهة نظري حيال هذه اللغة بعد أن وقعتُ في حبها و عايشتها لسنين. .. تابع / more »
-

عطيل؟ كلا. تكلمت أنثى من مطر قبل أيام فطالني حديثها. و قالت إنه يتوجب عليّ أن أفشي أشياء عني قد لا يكتشفها من يقابلني للمرة الأولى. و ها أنا ألبّي الدعوة لكي أحافظ على العلاقات الدبلوماسية مع الآنسة فتوشة. .. تابع / more »
-

كان موضوع كان ياما كان أول سيرة ذاتية أكتبها في أواخر عام 2005. لازلت أذكر حينها كيف أن زميلتي في الجامعة جاءت في اليوم التالي تقول لي بنبرة حماسية جدا “لا أصدق ما قرأت! إنها رائعة و لغتك العربية قوية التعابير …”. تأثرتُ بحماستها حتى وصل بي الأمر إلى الإستغراب. ففي حينها لم أكن قد بدأت الخوض في مجال الكتابة و بالتأكيد كانت لغتي ركيكة جدا. .. تابع / more »