جميلة و الوحش
(إلى فتاة ألهمتني) .. قبل سنة إلتقينا. قلت لها: “أعجب من أمرك أيتها الفتاة. لا أدري أسحر هي عينيك أم أنني مصاب بمرض نفسي؟ أخشى أن تكون الكُحلة حولهما سبب تسارع دقات قلبي، و السواد داخلهما سبب إرتجاف شراييني. كفي عن النظر إلي فقد سلبت مني جنون العظمة، و توقفي عن الإبتسام، فإبتسامتك تعرّقني دمعا. أنا ضعيف.”
بعد سنة إلتقينا فوجدتها قد تغيرت، و لربما كنت أنا القوي. لم تعد تأثر بي نظراتها ولا إبتساماتها. أما الكُحلة فبت أراها زينة طبيعية لابد منها. لكن شيىء ما فيك لا يزال يحرك فيّ ذلك الوحش المضطرب. لما أشعر بإنتفاض في قلبي، ذات الإنتفاض الذي كنت أشعر به في الماضي؟ و لماذا ترتجف شراييني؟ يا إلهي، إن هذه المرأة ليست من البشر. إنها ساحرة. إنها من الملائكة. إنها كاهنة. بت أخاف على نفسي النظر إليها. لا أدري ماذا أفعل. إرحلي عني. لا تنظري إلي. كفى كفى. لكن — لحظة! ما هذا الشيىء الذي تضعينه على رأسك؟ أكان هناك عندما رأيتك في المرة الأولى؟ أهذا خمار أسود؟ تالله، لقد كدت أن تقتلينني به!
[كلمات مفتاحية] حب, حجاب, خمار, طرفين, علاقة [التصنيف] خواطر
[ قرأها 263 ] [ أرسلها لصديقك ] [ نسخة للطباعة ]
مرحباً
لا أعرف ربما من الفلسفة البحتة القول بأن هناك كيمياء بين النفوس … ولربما كانت هي السبب الوحيد الذي يجعل الانسان يشعر بهذا الاضطراب عندما يرى شخصاً آخر …
شكراً لك تدوينة جميلة ..
كلمات تجعل كل من يقرأها متمعن بما بداخله من ذكريات
تحرك ماضي وحاضر
فعلا مدونه ملفته