عندما درستُ الأدب



معرض الكتاب حدثٌ أنتظره من عام إلى عام. يكفي أن يتجول المرء بين الكتب كي يشعر بالطمأنينة و الأمل في مستقبل أفضل. رائحة الكتب بالنسبة لي كرائحة الورد. سأسرد لكم أشياء مهمّة عن معارض الكتب، و كيفية الإستفادة منها بأكبر قدر ممكن. .. تابع / more »

فرغنا أنا و أصدقائي من صلاة العشاء، و اجتمعنا لنطرح على أنفسنا السؤال المُعتاد “إلى أين؟”. قيل “عَمْرُو الزّعَل” فابتسمت الثغور كتعبير عن حالة رضى لما أصاب البطون من خواء. إشتغل محرّك السيارة و اتجهنا إلى مدينة صيدا، حيث الأسواق القديمة التي تتوزّع على جانبيها المحلات العتيقة المنبوذة، بما في ذلك محل بيّاع الفول عمرو الزعل. .. تابع / more »

حان موعد إزالة النقاب عن تجربة شراء كاميراتي من موقع أمازون. كل من يفكر في إقتناء كاميرا رقمية جديدة ستفيده هذه التدوينة بإذن الله لأنها عملية بالدرجة الأولى، و إن لم يكن لديكم نية في الشراء عبر الإنترنت فالتدوينة لا بأس بها كمعلومات عامة. لهذه الكاميرا حكاية; إنتظرتها طويلا و قررت شراءها بعد أشهر من التجارب المخبرية – حسنا، أعتقد أنني أبالغ! .. تابع / more »

لطالما نظرت إلى اللغة الإنكليزية على أنها الزبد الذي يذهب جفاء، و ظل الحال كذلك إلى أن حدثت موجة التغيير. دخلت الجامعة أدرس الأدب الإنكليزي. نعم هذا بالفعل ما حدث! لم أكن أميّز بين الـ is و الـ are حينها. لحظة، دعوني أقص عليكم تجربتي و وجهة نظري حيال هذه اللغة بعد أن وقعتُ في حبها و عايشتها لسنين. .. تابع / more »

كان موضوع كان ياما كان أول سيرة ذاتية أكتبها في أواخر عام 2005. لازلت أذكر حينها كيف أن زميلتي في الجامعة جاءت في اليوم التالي تقول لي بنبرة حماسية جدا “لا أصدق ما قرأت! إنها رائعة و لغتك العربية قوية التعابير …”. تأثرتُ بحماستها حتى وصل بي الأمر إلى الإستغراب. ففي حينها لم أكن قد بدأت الخوض في مجال الكتابة و بالتأكيد كانت لغتي ركيكة جدا. .. تابع / more »