بتاريخ
14/07/2008 – 5:59 pm

قرأت في الأدب الإنكليزي ما لذ و طاب من الروايات لأشهر أدباء إنكلترا، منذ القرون الميلادية الأولى و حتى عصرنا هذا. بعدها جاء “العصير و الحلوة” على هيئة روايات عالمية حديثة. وضعت ما هو أجنبي جانبا، ثم تحولت نحو الأدب العربي، و يا له من أدب جميل غني مليئ بالحياة. هذا على الأقل ما خلصت إليه بعد تعرّفي على محفوظ، مَلِكُ الرواية العربية، و برأيي … العالمية أيضا! قرأت له مؤخرا “الحرافيش” و التي جئت أتكلم عنها اليوم. ستمائة صفحة، تعايشتُ معها على مدى أربعة أيام، سأختصرها بأسطر معدودة. .. تابع / more »
بتاريخ
16/05/2008 – 8:36 pm

كتبت هذه القصة القصيرة منذ أكثر من سنة و نصف، حيث كانت أولى تجاربي في مجال الكتابة باللغة العربية. تصوّر القصة مشهد لأسير يستخدم اليهود معه جميع أساليب العنف لكي يجعلوه ينطق بما يريدون. كنت قد أسميت القصة سابقا “ما أنا بناطق” تشبيها لقول النبي عليه السلام “ما أنا بقارئ”. القصة بالطبع من نسج خيالي لكنني إستوحيتها من مشاهد العنف الوحشية اليومية للجيش الإسرائيلي التي أراها على التلفاز. .. تابع / more »
بتاريخ
18/04/2008 – 4:04 am

عندما تكثّف الضباب، تلاشت سفينة العشق الراسية على شاطىء هوى ذلك الرجل. أحس بقشعريرة في بدنه جعلته ينزوي إلى فراشه لأسابيع فلا يستيقظ إلا لطعام قليل أو شراب. و ظل وضعه كذلك حتى إعتراه مرض شديد أثر في صحته العقلية. و في إحدى الليالي التي إشتد فيها البرد و المرض، إستقيظ على صوت رجل يدخل عليه .. كان هناك أوراق ممزّقة و متناثرة على الأرض فيها ما يشبه أبيات الشعر .. لا أدري إن كانت القصيدة التالية نِتائج لتجميع تلك الأوراق. .. تابع / more »
بتاريخ
14/04/2008 – 3:47 am

عندما تلفّظتْ بها، أحسست بأن خنجرا قد طُعن في أصل لحمي فسالت أنهار من دمي الأزرق في كل مكان. إستبد حلقي بالأوكسجين فوقفتُ كالجثة لا يرمش لي جفن، أبحث عن كلمة عربية، أو حتى صوت أرد به فلا أجد. هنالك أصيب غضنفري بالشلل التام. .. تابع / more »
بتاريخ
05/03/2008 – 6:36 am

لقد شاء القدر أن أكون على متن تلك السفينة حين أبحرت من ميناء ساوثمبتون، و لولا أن تذكرة سقطت من السماء حصلت عليها من مسافر عكف عن السفر، لما كنت ذهبت. أقف الأن في المكان نفسه الذي إنطلقنا منه عام 1912 .. كل شيىء حينها أوحى إلي أن الرحلة ستكون فريدة و لا مثيل لها. البحر أزرق هادىء كالجثة، و الغيم خجول قد إحمر وجهه مع غروب الشمس. إنها لوحة زيتية رائعة إكتملت مع مشهد تلك السفينة العملاقة التي رست على شاطىء مدينتنا. أوحى لي منظرها أنها قاهرة للطبيعة، بل قاهرة لكل شيىء. لا أريد أن أتكلم عن الفخامة وليس لي إلا أن أشبهها بسلطان عربي. .. تابع / more »
بتاريخ
27/01/2008 – 2:35 am
(إلى فتاة ألهمتني) .. قبل سنة إلتقينا. قلت لها: “أعجب من أمرك أيتها الفتاة. لا أدري أسحر هي عينيك أم أنني مصاب بمرض نفسي؟ أخشى أن تكون الكُحلة حولهما سبب تسارع دقات قلبي، و السواد داخلهما سبب إرتجاف شراييني. كفي عن النظر إلي فقد سلبت مني جنون العظمة، و توقفي عن الإبتسام، فإبتسامتك تعرّقني دمعا. أنا ضعيف.” .. تابع / more »