-

وجدوه ذات ليلة يجوب الشوارع و الأزقّة، يردّد فيما يُشبه الهذيان “هل رأى الحب سُكارى مثلنا؟”. قالوا إن أباه إستُشهد بطريقة وحشيّة في غارة إسرائيلية. و ظل يردّدها في ليالي الصيف الهادئة بصوت مُرتفع ثم بصُراخ و بُكاء حتى جاءه الرد مرّة من داخل مقهى يحلو فيه السَمَر “أطبق فمك أيها السكران الملعون!”. و عندما تزايدت نوبات هذيانه في ليالي الشتاء الباردة، سمّوه “السكّير”.
-

شعرتُ بلهيب الشمس يصفع جلدي و فتحتُ عيناي لأكتشف بعد كثير من المشقّة الذهنيّة بأن الصوت الذي أسمعه هو صوت أمواج البحر المتكسّرة و أن تلك الأخشاب المتناثرة على مرأى منّي هي بقايا حطام زورقي. ها أنا إذن ممدّد على الرمل، حاولتُ الحراك فلم أستطع. .. تابع / more »
-

عندما يصفونك بـ “البلبُل” في كتابة اللغة الإنكليزية، ستكتشف أنك مجرّد صوص مُحنّط عندما يصل بك الأمر إلى لفظ كلمات هذه اللغة :] فليس هناك قواعد تحكم نطق كلماتها، و ما ينطبق على كلمة لا ينطبق على أخرى. لا تبكِ ،، إليك الحل. .. تابع / more »
-

متربّع خلف باب المطبخ، يحسب نفسه أذكى منّي. نظرت إليه عن قُرب: ما أقبحه من حشرة! إضطربت حنجرتي: أيها الصرصور، ألا تستحي من نفسك و أنت تمضي أوقاتك تتسلل من زاوية إلى زاوية في المنزل من أجل فتاتة خبز و حبة قمح؟ ماذا عليك لو طلبت مني الخبز فأعطيتك الخبز كلّه و ماذا عليك لو طلبت القمح فأعطيتك كل ما لدي من قمح؟ إنها لا تستوي الأمور معك إلا بالطرق الملتوية، لقد بدأتُ حقا أحتقرك و أظنّك تغيظني. .. تابع / more »
-

قيل أن أسدا و ثعلبا و ذئبا كانوا مجتمعين أمام وليمة متألفة من غزال و أرنب و حمامة. قال الأسد للذئب كيف ترى أن نقسّم الوليمة؟ قال الذئب: لك الغزال و لي الأرنب و للثعلب الحمامة. فوثب الأسد عليه فقطع رأسه. .. تابع / more »
-

لستُ أدّعي الفصاحة و لن أفعل ذلك.. يحزنني أن أجد لغتنا العربية -لغة القرآن- ركيكة عند الكثيرين. هذه ليست دعوة لعشاء بل تذكرة لي و لكم لإتقان قواعد هذه اللغة. سأشير فيما يلي إلى أخطاء قواعدية كثيرة منتشرة في عالم الإنترنت، بعضها مُبكي و بعضها الآخر مُبكي أيضا! فلتكُن هذه ثورة لإصلاح اللغة التي نكتبها في منتدياتنا و مدوناتنا. .. تابع / more »