-

جلستُ على شاطئ البحر عند المغيب أترقّب وصولها، إنه المكان نفسه الذي انتظرتها فيه قبل خمسة أعوام. سألتُ نفسي مرارا قبل أن أطلب رؤيتها مجددا، لماذا أختار هذا المكان الذي شهد على هزائمي كلها؟ ها هو شبح فتاتي يلوح لي من بعيد. أخذتُ أراقب خطواتها وهي تقترب حتى انقشعتْ ملامح وجهها. مددتُ يدي مبتسما لأسلّم عليها فلما تصافحنا والتقت عيني بعينها اكتشفتُ كم أنا الآن مختلف!
-

قررت أن أنشئ شبه مدونة جديدة أتحدّث فيها باللغة الإنكليزية مع المعنيين، سواء كانوا غربيّين أو من بني جلدتي.. وقد ابتعدتُ مؤخرا عن التدوين هنا لأنني وجدت متعة خاصة في موقع تويتر -رابط حسابي- حيث أن الكتابة هناك لا تتطلب جهدا فكريا كبيرا. إنها تماما كالفاست فود، لذيذة وسريعة التحضير، وقد تكون صحيّة*. .. تابع / more »
-

تزاورت الشمس عن الحظيرة تجاه المغرب، فضجّ المكان بالثغاء إعلانا عن اقتراب موعد تناول وجبة الغداء. انتظر الجميع حركة أو إشارة من كبير الخِراف توحي بالسماح لهم بالخروج لكنه ظلّ جالسا، طارحا جسمه على كومة من القش سارحا بفكره في عالمه الخاص يراقب بطرف عينيه تحركات بضع نعجات سمان، وعندما سمع الخراف يتناجون ويتأفّفون من شدّة الجوع تحرّك من مكانه بعنف وقال: “إبن حرام من سيتخطى منكم بقوائمه باب هذه الحظيرة!” اضطرب القطيع على الفور، فسكتوا كأنهم رأوا الموت جهرة! .. تابع / more »
-

منذ أن نشرت آخر قصة قصيرة قبل أشهر و أنا كالثور الهائج أتصارع مع نفسي لكي أجبرها على التحرّش بخاطرة أو قصة أدبية. أردت أن أكتب لكم عن تلك “الليمونة” التي اغتُصبت في ليلة لم يطلع فيها قمر، لكن ظنّي في الكلمات كعادته سيء، إذ أنها دائما تهرب من سرير أفكاري ساعة هيجان العقل، فقررّت أن أصوّر لكم ما حدث! .. تابع / more »
-

خطر ببالي أن أكتب عن حملة “إحكيني عربي” قبل أشهر و لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السُّفن. و قد كنتُ تحدّثت سابقا عن لغة الضاد التي إنتشرت في كل مكان، و من حُسن حظي و حظكم أنني وجدتُ مجموعة من المعاجم التي وثّقت علاقتي باللغة العربية و مفرداتها و زادت من ولعي الشديد بها. جئتكم حاملا إياها لتستفيدوا منها. .. تابع / more »
-

كان قراري لدخول مجال الأدب محض صدفة! فبينما أنا ماض في ترتيب الحقائب لحجز مقعد الدراسة في مجال علوم الحاسب، وفي ليلة لم يطلع فيها قمر، إذ بي أقرر دراسة الأدب الإنكليزي، بعد نصيحة عفوية من الوالد. في اليوم التالي كنتُ في قاعة المحاضرات أتلقّى كلاما بدا للوهلة الأولى أضغاث أحلام.
.. تابع / more »