بقلم عوني - بتاريخ
August 23, 2008 – 9:12 am

من الأشياء الجميلة و المفيدة التي صادفتها أثناء قراءتي لكتاب يحتوي مختارات لأفضل القصص القصيرة في الأدب الإنكليزي، كانت تقسيم تلك القصص التي يحتويها الكتاب تبعا لأسلوب السّرد الذي كُتبت به. التعرّف على أساليب السرد أو ما يسمى narration techniques يتيح لهواة الكتابة الأدبية إختيار الطريقة أو الأسلوب الأمثل للتعبير عن أفكارهم. .. تابع / more »
بقلم عوني - بتاريخ
August 15, 2008 – 5:14 am

لطالما نظرت إلى اللغة الإنكليزية على أنها الزبد الذي يذهب جفاء، و ظل الحال كذلك إلى أن حدثت موجة التغيير. دخلت الجامعة أدرس الأدب الإنكليزي. نعم هذا بالفعل ما حدث! لم أكن أميّز بين الـ is و الـ are حينها. لحظة، دعوني أقص عليكم تجربتي و وجهة نظري حيال هذه اللغة بعد أن وقعتُ في حبها و عايشتها لسنين. .. تابع / more »
بقلم عوني - بتاريخ
August 14, 2008 – 11:16 pm

ناديتُ عقلي قائلا، أفلا تتكلم؟ سكت واحتقن فلو أنه أراد الكلام لحكى لكنه كالعادة صامت كالأخرس. ما الذي يُحزنك؟ تكلّم! الحق أن تراب عقلي خصبا، لكنه عصي عن الحرث! و جسلت أتفكر يوما لماذا كانت أحداث حياتي كالخمر، إذ تحدث بمنأى مني، و كأنني لست معنيا بها و لا يصح لي أن أجالسها و أشاركها الحديث فأكون من الآثمين. و من هنا جاهدت نفسي فيما لا أطيق و اعتصرت عقلي لأخرج منه قصيدة خاطبَ فيها القدر قائلا: .. تابع / more »
بقلم عوني - بتاريخ
July 14, 2008 – 5:59 pm

قرأت في الأدب الإنكليزي ما لذ و طاب من الروايات لأشهر أدباء إنكلترا، منذ القرون الميلادية الأولى و حتى عصرنا هذا. بعدها جاء “العصير و الحلوة” على هيئة روايات عالمية حديثة. وضعت ما هو أجنبي جانبا، ثم تحولت نحو الأدب العربي، و يا له من أدب جميل غني مليئ بالحياة. هذا على الأقل ما خلصت إليه بعد تعرّفي على محفوظ، مَلِكُ الرواية العربية، و برأيي … العالمية أيضا! قرأت له مؤخرا “الحرافيش” و التي جئت أتكلم عنها اليوم. ستمائة صفحة، تعايشتُ معها على مدى أربعة أيام، سأختصرها بأسطر معدودة. .. تابع / more »