إغتصابُ ليمونة


المشهد الأول

منذ أن نشرت آخر قصة قصيرة قبل أشهر و أنا كالثور الهائج أتصارع مع نفسي لكي أجبرها على التحرّش بخاطرة أو قصة أدبية. أردت أن أكتب لكم عن تلك “الليمونة” التي اغتُصبت في ليلة لم يطلع فيها قمر، لكن ظنّي في الكلمات كعادته سيء، إذ أنها دائما تهرب من سرير أفكاري ساعة هيجان العقل، فقررّت أن أصوّر لكم ما حدث!

المشهد الثاني: أشباح الليل

المشهد الثاني

المشهد الثالث: “شالوم” يا حلوة

المشهد الثالث

المشهد الرابع: صباح أسود

المشهد الرابع

المشهد الخامس: حفلة راقصة

المشهد الخامس

المشهد السادس: سرير الموت

المشهد السادس

المشهد السابع: النشوة

المشهد السابع

المشهد الأخير: —-

المشهد الثامن

وراء الكواليس

مجموعة من حبات الليمون مكوّمة فوق بعضها في حُجرة التبريد أغرتني لأن أعيد علاقتي الحميمة بالأدب بعد فراق و جفاء. يستلهم المرء أفكاره من أي شيء في ساعة الذروة، أليس كذلك؟ فتحتُ درفة خزانة الطبخ واستخرجتُ حبّتا فلفل أسود من وعاء صغير و غرزتهما في قشرة ليمونة .. حضّرت الكاميرا .. اشتعلت أفكاري على مرأى سكين متعطّشة لذبح الليمون .. اجتمع الليمون .. كان الفوتوشوب حاضرا. لم يبقى سوى كتابة السيناريو.

المشهد الأول

حبة ليمون قد تكون موجودة في حُجرة تجميد كل بيت في كل بلد في هذا العالم. كما أنها قصّة أرض البرتقال الحزين، و حاجات أخرى في نفس يعقوب ..


[كلمات مفتاحية] أرض البرتقال الحزين, ظلم, قصة مصورة [التصنيف] أدبيات
[ قرأها 2,485 ]  [ نسخة للطباعة ]

22 قرّاء علّقوا على التدوينة بملء إرادتهم


أهلا بالعالم!

يا له من صباح أسود، لا يضاهيه إلا صبيحة عيد الأضحى :)

أعجبني مشهد النشوة، أو الرعب. من لم يمت بالسكين مات بغيرها…

مبدع يا صديقي.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

بالعادة في جرائم الإغتصاب بكون في دم و كون المغتصبة في حكايتك ليمونة فناقصة صورك منظر سيلان عصير الليمون حتى تكتمل الجريمة .

الليمون مازال يعصر في مجتمعاتنا بشتى الطرق… و نحن مازلنا نشرب و تسكرنا الكئوس …
في صحتنا جميعا

إذا نظرنا إلى المشهد من زاوية سياسية، فإنني أرى فيه مجموعة من الوحوش يظهرون فجأة في أرض ليست أرضهم، يغتصبونها، و يمزقونها كل ممزّق. لكنهم نسوا أن كل ليمونة في قلبها بذور، تلك البذور تُنتج جيلا جديدا من الليمون الذي سيدافع عن أرضه المغتصبة.

@ متعب: يبدو أنك تحب “الأكشن” :)

@ mohamad online: معك حق و بالفعل فكرت فيما طرحته و أعترف انه كان بالإمكان بذل جهد أكبر لإخراج المشهد بصورة أفضل، لكنها السرعة يا صديقي. حللت أهلا.

@ الساحرة الصغيرة: المشهد يحتمل تأويلات كثيرة، من ضمنها ما ذكرتيه. لذلك أقول لك: لقد أصبتِ :pro:

اخي الكريم عوينات ..

الكاتب تكفيه كلمه او صوره ليكتب فيها اذا اتاه الالهام وهذا الذي يحدث معي

فكرتك مع الليمون فكره جميله وتحمل وراها معنى اخر ..

سعدت بتوجدي هنا وبمعرفة مدونتك …دمت بخير ..ولك كل الخير

أمام الجميع ولم يحرك أحدهم ساكناً
يا عجبي ولم يعد في هذا الزمان عجب!

 

بسيطة و معبرة الى اقصى حد في عدة جوانب .

دمت بألف خير .

عوني أهلاً بعودتك ..
سيناريو جميل ومتكامل من كل الأطراف
البشر قادر على إرعاب / حتّى / الليمون ..

أعتقد ان في داخل الإنسان شراهة آدبية لا تنتظر سواء إطلالته عليها، تماما كما فعلت بك الليمونة :redface:

طريفة ومعبرة :???:

رائعه جداً ابتسمت لهذة القصة رغم اني لم اعرف

ما هذة النهاية :)

ومحال أن ينتهي الليمون …………

يا حليلها ذالليمونة
هع هع
والله جاها شي مو صاحي هع :cry:

تحياتي لكم ياخوي
ما قصرت

اعجبتني قصة الليمونه …..خصوصا الصور المعبره

شكراااا

رائعة …. :pro:

جميل …عمل جمع بين عمق الفكره وبساطه العرض
فكره عميقه جدا

جميل أن نفكر بشيء جديد ..
هذا هو الذي يسمونه إبداعا وإمتاعا , بارك الله فيك .

و أين رجال الأمن من هذه الحادثة الخطيرة؟

وزير الداخلية البطيخي يجب أن يحاسب على هذا الاهمال والتسيب! :grin:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عوني
لا أدري .. عندما قرأت .. جملة “أرض البرتقال الحزين” .. ظهر أمامي غسان كنفاني قائلاً : ( كنتم مكومين هناك، بعيدين عن طفولتكم كما كنتم بعيدين عن أرض البرتقال … البرتقال الذي قال لنا فلاحٌ كان يزرعه ثم خرج أنه يذبل إذا ما تغيرت اليد التي تتعهده بالماء ).

وااااو … غرقت في هذه الملحمة الدامية …

وهذه المذبحة …..

دمت (مؤكشنا ) بارعا …

اقبلني صديقا لقناعاتك …

مبدع في الترميز..في الأسلوب..في الشفافية في كل شيء..
دمت مدوناً متألقاً في سماء التدوين,,
متابعة لكل تدويناتك,,,
دمت بخير,,

مأأبشع ذلك ,, ماابشع الإغتصاب والحفله الراقصه على ذلك
وماابشع السرير الذي يستقبلك لتمووووووووووت !!!
دمت بخير :flower: :flower:

فكرة جميلة ومرحة متعددة التحليلات-اهنئك على خيالك الواسع

شارك بتعليق"حقيقي"