
فرغنا أنا و أصدقائي من صلاة العشاء، و اجتمعنا لنطرح على أنفسنا السؤال المُعتاد “إلى أين؟”. قيل “عَمْرُو الزّعَل” فابتسمت الثغور كتعبير عن حالة رضى لما أصاب البطون من خواء. إشتغل محرّك السيارة و اتجهنا إلى مدينة صيدا، حيث الأسواق القديمة التي تتوزّع على جانبيها المحلات العتيقة المنبوذة، بما في ذلك محل بيّاع الفول عمرو الزعل.
- هذه المرة جئتُ لألتقط صورا لما يجري هنا، و غدا ستصل الصور لوزارة الصحّة!
- قال ضاحكا: اللي تشوفه، عمرو الزّعل!
- [ضحكتين على الماشي] أنا في الواقع أنوي أن أكتب مقالا عنك و عن محلّك لأنشره على الإنترنت.
- فليكُن. عمرو!
- حدّثني عن حكاية عمرو الزعل. منذ متى و أنت تعمل هنا؟
- “شوف يا صاحبي” كان لي محلّ في مخيّم عين الحلوة [1] و بعد أن تعرّضتُ لمضايقات إنتقلتُ إلى هنا. الحمد لله أنا سعيد لوجودي هنا و الجميع بات يعرفني.

- ماذا عن عمرو الزعل؟ ماذا تعني هذه العبارة؟
- نعم. كنتُ في الماضي أستمع كثيرا و أنا في المحل لأغاني حزينة فسألني الناس لماذا أنت “زعلان”؟ فكنتُ أجيبهم بـ “عمرو الزعل”، أي أنه لا يوجد شيئ يستأهل أن يكون الإنسان حزينا، و هكذا بات الناس ينادونني بهذه العبارة.
الطالع و النازل، الصغير و الكبير، يسلّم عليه بالتحية الخاصة “عمرو”، و يردّ عليهم بـ “عمرو”. و لا تكاد أن تنتقده أو تطلب منه أن يعجّل بطلباتك أو تمازحه حتى يعّقب فورا على كلامك بـ “عمرو”، و لا أخفيكم أن سكان السوق باتوا مطاردين من قبل هذه العبارة.

عمرو الزعل محل فول شعبي جدا، و يعتبر من المحلات المشهورة على صعيد الجهة البحريّة من مدينة صيدا. المطاعم هناك تعتمد عليه في طلبيّاتها. يعمل صاحب المحل “من الفجر إلى النجر” كما يُقال، و لا تراه يتذمّر و لا يتعب – ما شاء الله – دائما سعيد و البسمة لا تفارق وجهه. و إذا نظرت إلى أسعار محلّه و طريقة تعامله مع الزبائن ستُعرف سبب شهرته. كما أن هذا الرجل لا يكاد يزيد شيئا على أسعار الصحون و إن ارتفعت أسعار الأسواق! قُلنا له عدة مرّات من باب المزح “يا زلمي خود زيادة” حتى خشينا أن نأتيه مرّة و نجده قد خفّض الأسعار!
كل شيء حتى الآن يسير على ما يرام إلى أن تبدءوا بمشاهدة ما يجري داخل المحل. إذا تذوّقت صحن الفول عنده للمرة الأولى ستكون ردّة فعلك “هذا الصحن من ذاك المحل؟!” و قد فعلتها أنا و أصدقائي عدة مرّات و اصطحبنا أناس معنا ليتذوقوا الفول، و كانوا ينبهرون من التناقض الواضح. المحل لا يبدو عليه أي مظهر من مظاهر الرقيّ، و لكن لا تنسوا بأن لديه خدمة التوصيل المجاني إلى المنازل بواسطة هذه الدراجة.

توضع صحون الفول و الحمّص و البليلة و المشوّشة على الطاولات، و يوضع “السرفيس” و هو عبارة عن قائمة طويلة من المخلّلات – اللوز و الخيار و اللفت و الفجل و الباذنجان، إضافة إلى الخبز الساخن و زيت الزيتون الطازج و اللبنة و النعناع و البصل و الخس و الشنكليش و أنواع عديدة من الزيتون .. هل نسيتُ شيئا؟

نأكل و نشبع، و تحمد بطوننا الله على طعام كهذا. صحّتين.
أرجو أن لا أكون خدشتُ حياء جمهور الـ KFC الذي لا يستهويني. يعيش عمرو الزّعل!
.: كيف هي علاقتكم بالمطاعم و الأسواق الشعبية؟ هل تجدون حرجا في ارتيادها؟
__________
انا بتمنا على كل من ينتقدني بمحل عمرو الزعل ان يذهب الى بعض المطاعم الراقيه ويدخل الى مطابخه ليرا كم هي نظيفة ما ان تدخلوا اليها حيث تعلم ان محل عمرو الزعل ببساطته وببساطة صاحبه وما هو عليه تجد انه انظف بكثير مع الأختلاف في وجهات النظر…
ملاحظة:ارقى الناس في لبنان ومن دول عديدة يرون محل عمرو الزعل ويأكلون وهم فرحين مرددين أههه يا عمرو الزعل أين انت من زمان ويلي بدو يجرب مرة حيجيب عائلته للمرة الثانية مع تحيات عمرو الزعل شحصيآ ونشكركم جميعآ بدون أستثناء
الاستاذ العزيز الغالى كم نشتاق لرئيك الغالية المهم اخبار الفو ل والطعمية .
تقل تحياتى فى أمان الله
بالكويت بمنطقة الشويخ خصوصا وخلف مركز سلطان الجملة هناك مطعم فول يعتبر من اهم المطاعم التي تقدم صحن الفول والحمص والمسبحه
السبب : الطباخ كان يعمل في لبنان ويعتبر من امهر الطباخين
اسم المطعم الجزيرة او ابو احمد او ابو طربوش كل هذه الاسماء للمطعم
الموجود بالكويت اتمنا ان يجربه ويدعيلي اقسم بانه من اجود الاكل الذي اكلته في حياتي وبصراحه يضع مطعم السعاده في جيبته الصغيره اذهب وتذوق وادعيلي
السلام عليكم والله ياعونى انت اسعتنا بمنتداك الممتاز واتعلمت منك حب الصدقة الجارية والله بجد تستاهل كل خير يأبن الناس الطيبين
ابو عيسى
ياسلام على الفول والطعمية
اخي عوني والله انا عرفت منذ البداية ماذا تعني عمرو الزعل ..
لااعتقد بلد يخلو ن هذه المظاهر الشعبية الجميلة والتي تُبقي ذاكرة الأيام التي مضت حاضرة ابدا في جو (المكدونالد والهارديز )والتي لاتوجد عندنا في العراق والحمد لله وكنت اكره الذهاب اليها مع رفيقاتي في السفر لولا من باب عدم الخروج عن الجماعة .. لهذه الأماكن نكهه تُشعرك انك حقا ابن البلد .. وعندنا في العراق وسأسمي بالعراقي(باجة …تحت الجيم ثلاث نقاط … ويوجد باكلة …وتكون الكاف مضخّمة … وكبة السراي .. ومكانها في احلى مكان هو سوق المتنبي للكتب ويسمى ايضا سوق السراي وطبعا اكو اللحم المشوي والفلافل والكباب بس الاكلات الثلاث الاولى اكثر شعبية …. ) وهذه الأكلات الشعبية الرئيسية ولكن عذرا انا لااستطيع اكلها لآنها اكلات ثقيلة ويأكلوها صباحا اما في ابيوت فتؤكل ظهرا يعني على الغداء .. وعمرو الزعل ..
تحياتى
:
أنت تعيدنا لأيامٍ جميلة
”

حديثك عن محل عمرو الزعل ” طِعِم كتير
عني أنا لي طلعات مزاجية غريبة
يعني مرات أدمن المأكولات من المطاعم الشعبية
وأحياناً أكرهها
بس بشكل عام أحب الكشكات اللي تكون بالشوارع
وأحياناً أتغاضى عن التدقيق في مسألة النظافة عشان أستمتع بالأكل
تدوينتك تفتح النفس
أماانة سلم لي عليه
قوله في مدونة اسمها نور بتسلم عليك
وتتمنى تاكل صحن فوق من ديّاتك
تدوينة لذيذة من نوعها .. يعني هذه المطاعم لها سحر خاص .. لدينا شيء شبيه بهذا باقرب من المدرسة اسمه ( أبو فولة ) .. بعد الإمتحان أحيانا آخذ صديقاتي لنأكل الفلافل الرائعة .. و أبذل جهدا كبيرا لإقناعهم بأنه أفضل من ماك .. و أنا نستطيع عمل وليمة فلافل بنفس المال الذي سوف نشتري به ساندوتش من ماك ..
هذا بالنسبة للمحلات .. و هناك أماكن لها مذاق آخر .. مثل عربيات الكبدة .. أنا بالطبع لا أقف على واحدة لكن أبي كثيرا ما يأتي لنا بالعشاء ليلا و هو عائد من عمله من على عربية .. و في العادة أنا لا آكل سلاطة في المنزل .. و حتي يقنعونني باكلها يقولون لي انها سلطة على طريقة سلاطة الشوارع .. لكنهم يدعون هذا فقط .. فلا يوجد أحلى من سلاطة الشوارع في سندوتشات الفلافل التي تنصحنا أمي دائما ألا نأكلها لأنها قد تكون غير نظيفة .. لكني لن أفعل هذا
شكرا أخي
@ أحمد نجار: أهلا بك سيد أحمد
@ خالد أبو عيسى: أيضا أهلا بك. أسأل الله أن يستجيب دعائك.
@ عطالله: ابو عبدو الفوال؟ حفظت الإسم، لربما .. أشكرك على المرور من هنا
@ محمد max13: ما تقلبها يا محمد عنصرية! خلاص إتفقنا شي نهار إن شاء الله منلتقي على صحن فول، على أن يكون عنصر “الحواري” موجود و ما تتراجع عن كلامك ماشي؟ بس اللاذقية بعيدة .. الشام أقرب
@ أحمد نذير بكداش: أيها الشرير!
……….
السلام عليكم بصبح بالفول والتعمية المصرية او ( الفلافل ) صباحا مساء المهمانا دائما هوة الفول صاحب كل العرب وبجد فى شارع كامل بامريكا فيها اكتر من محل فول وفلافل دة الموضول الفول والفلافل كام عالمى هوة مهم زى البترول ولا بترول الغلابة الا زيينا ربنا يدمها نعمة ولاتحرمنا منها ابو عيسى
ليك محمد ماكس انا مضطر لعلقه معك ..
بعد ابو سويس مافي ..
علي ما علي الفول والحمص والمسبحة عندو اطيب من مطاعم الخمس نجوم
وزيت زيتون على كيفك وخبز تنور .ز ومخللات وبصلة ..وزلمة كريم .. حط زيت على كيفك (وانا اطمع مني مافي بتقول بشرب الزبت شرب ولة …) وكلو ب 35 ل س
لا ونظافة وخدمة ..
اما بالشام
لك والله ولا مرة تهنيت بصحن حمص او فول عنكون ..
هلق بشهدلك فلافل المصري عنكون غير شكل .. بس الحمص والول ..
اي لا ..
ياسيدي وصلنا انو بالفول مختلفين ههههه
والله بتشرف والشام وحواريها بترحب فيك وإلك عليي أطيب أكلة فول من عند عمك أبا علي في حي المقدم وشوف الطعمة كيف بتكون
الموضوع مو تحدي بس للفول أصول وبالشام الفول مدرسة طبعا ما بشكك بالأكل اللبناني الي بموت فيه بس الفول الإلنا
تقبل الموضوع بروح رياضية ….
بالعكس لا أجد حرجا أبدا وعندنا في حلب يوجد ابو عبدو الفوال وهو صاحب مطعم فول في حلب القديمة والجلوس وأكل الفول عنده متعة ليس لها حدود …. ولكن وللأمانة ليس بكرم عمرو الزعل
سلامي لك أخي
في بلادي الكثير من مطاعم عمرو الزعل
السلام عليكم والله ماعرفش كل ماطلع من الموقع دة ارجعلة تانى ممكن ا عونى تشل المغماطيس الا بشدنا لهذا الموقع وووووووو وبس
حتى عندكم فول واكيد طعمية ما احلى العيشة البسطة وسلام كلنا نمتلك قوت اليوم كنا نتحكم فى قرارنا ولكن ماشى الحال والحمد لله والعيشة هنية ياترى فنكم من العراق وفلسطين ياترى بردة بيكلو فول وطعمية ولا يارب ياقدر عليك باعدأهم قولو امين ابو عيسى
صحتين وهنا على ألبك يا عوني
هوة انتو عندكم بردة فول معكولة زى عندنا دى صبح وليل ازهر الفول صديق ناس كتير ولكن والله ممتع هية دى الحياة على فكرة برة يعنى برة البلاد العربية بيحسدونا على هذه الحياة ربنا مع العراق وفلسطين ورب تجمع الامة العربية ابو عيسى
أ/ عوني الطحش مقالة جَميلة ومسلية وفي نفس الوقت فاتحة للشهية
رغم أنني لا أحب أن أتناول هذة الوجبات التي دوماً ألاحظ إقبال شديد عليها
ولكن أتمنى لك أكلات هنيئة وصحية ، فتحت شهيتي
عندنا في الكويت مطعم من نوع عمرو الزعل اسمه السعادة! في منطقة شويخ الصناعية، خلاصة الحديث الله فاتح عليه أو أمّه داعيه له! يعني المطعم ما عليه زوود فول وفلافل، بيض وطماط، زيت وزيتون، وشاي حليب، يعني أشياء تجدها عند باقي المطاعم ببساطة، ولكن هذا المطعم الناس تتهاتف عليه من كل زاوية والإزدحام يبدأ من بعد صلاة الفجر مروراً بالشروق إلى الظهيرة، والمطعم شغّال لدرجة إن المطعم في الليل تشوفه صاك، فهو مكتفي بأرباح الصباح!!
وزبائنه من كل شكل ونوع من الضباط في الجيش والشرطة إلى المواطن العادي مروراً بالوافدين، إذا زرت الكويت.. لا تفوّت زيارته.
@ إحسان: بصراحة، أثناء إضافتي للصور شد إنتباهي في صورة المنيو كلمة “عمرو الزعل”. لم أكن أعرف أن لديه هذا الطبق و لا أعرف ما هو!
@ محمد max13: محمد بيك، أعتقد أنك تتكلم عن “الفول العريض”؟ المحل الذي تتكلم عنه أظن أنه “عيسى” لأنه أشهر محل فول في منطقة الجامعة العربية. شي نهار منعملنا صحن بالشام نحنا و ياك إن شاء الله .. منشوف أديش فولكن خفيف على المعدة
@ Allwan: و الله كلامك صحيح مئة في المئة! البركة أحيانا لا تكون إلا في الأماكن الشعبية.
@ ناجي: ما تقوله للأسف صحيح. تذكرت عقب قراءة تعليقك منطقة الحسين في القاهرة، حيث المطاعم الشعبية. هناك يأكل الناس بشهيّة.
@ Pen: تفضل، أنت مدعو على صحن فول على طريقة عمرو الزعل:grin:
@ rana: لهذا خطرت في بالي فكرة كتابة هذا الموضوع، و قد أعجبني الأمل الذي يتحلى به ذلك الإنسان. أهلا بك رنا.
@ Okbah: يا رجل مشيها! الجميل في هذه التجربة أنها تُشعرك بأنك جزء من الطبقة العاملة الفقيرة من الشعب، فلا يكون بينك و بينهم حواجز. الله يعينها .. آمين
@ farah m: التسمية واجبة، و بالأخص هنا. قلتيلي عرانيس ذرة عن العرباية؟
@ رشيد: صديقي، لقد سألت صاحب المحل أثناء دردشتي معه: لماذا لا تنتقل لمحل أوسع، يكون أنظف و أكثر ترتيبا؟ أجابني بأنه معتاد على محلّه و لا يعرف كيف يعمل خارجه. العشوائية هي الدافع التي يجعله مستمر في عمله. هناك أناس معتادون على نظم حياة معين، إذا تغيّر ينتكسون.
جوعتنا يا عوني بالذات بهذه الفترة العصيبة
الله يوفقه لكن لو يرتّب المطعم ويحافظ أكثر على النظافة ستطمئن أيضا نفسية الزائر.
ايه والله عمرو الزعل ..
بتتزكر …
اكيد بتعجبني المطاعم الشعبية ما أكلت فول من على العرباية
لكن بالفعل يجب أن نسمي بالله أولاً ..
شكراً عوني .. تدوينة ممتعة
أهلين عوني..
)
صحيح أنني لست من مرتادي الكنتاكي والمكدونالدز وهارديز وغيرها من مخلفات لحداثة القميئة جداً… لكنني أيضا من كارهي الأماكن الشعبية ومطاعمها التي تفتقر كثيرا للنظافة والترتيب أنا أفضل أكل البيت وبس وإن لم يكن بد من الخروج فانا من مرتادي (البيك) وبس.. لعل الذي يسكنون غرب السعودية يخبروك ما هو .. لي مزاج صعب بالأكل.. (الله يعينها
تدوينة جميلة .. أعجبني اسم المحل كثيراً ..
أحيانا بعض الناس لهم / نهفات / تضفي ابتسامة على شفاهنا ..
تقرير ظريف وخفيف
لن تعرف الشعوب وحضارتها إلا بأشيائها الشعبية وخصوصاً الأكلات والمطاعم.
سيرة حلوة هذي ياعوني. وموفق يارب
اتمنى لك فولاً صحياً واكلاً هنيئاً
والله شئ جميل كله بساطة واحنا فعلاً خسرنا كتير بالبعد عن أصولنا
والمّه تحلى فى الشعبى والبلدي والأكل بالأيدى
أحياناً من قلب هذه الفوضى تجد الراحة والاستمتاع والنظافة في الاكل، واحيانا من قلب تلك النظافة والترتيب تجد الامراض والاوساخ وبعض من الايتيكيت المزعج وأكلات بلاستيكية بدون طعم ولا رائحة,,,,
تحية لك اخي,, وصحتين
استهواني العنوان وقد زكرني بمجموعة من مطاعم الفول التي بقربنا والتي تستمد أسماءها من روايات جميلة متل
مطعم الشيوعي التي صاحبها سجين سياسي لمدة خمس وعشرين سنه
أو فلافل على كيفك التي لا تحتاج لترجمة لمعناها
أو مطعم حارتنا الذي أمسى قريبا سيقتح في كل حارة
وغيرها من الأسماء
المستمدة كما عمرو الزعل من نهفة قد حصلت
شهيتني على صحن فول بس على الطريقة الشامية ….. وهنا أدخل لموضوع جديد أذكر عندما كنت أدرس في الجامعة العربية كان بالقرب من الشارع الذي أسكنه وهو شارع عفيف الطيبي محل فول لكنه كان يقدم الفول ذو الحب الصغير وكأنه على الطريقة الفلسطينية أو المصرية
بصراحة أنا ماني متعود عليها بحسها دسمة زيادة
في حين أن طبق الفول لدينا أخف على المعدة
أطلت الحديث وبالطبع أنا من مشجعي طبق الفول الشعبي
علما أنه في سوريا لا يعبر عن مكانة اجتماعية لمتناوله فتجد الوزير بالقرب من الفقير يأكلون الفول عند أكثر المطاعم شعبية في الميدان
ما أحلى الأكل اللبناني ..
والحياة البسيطة !.
فقط سؤال :
في الـ ” مينيو ” يظهر طبق ” عمرو الزعل ” ، هل هذه وصفة خاصَّة به ؟!.
الله يحفظه ويرزقه من حيث لا يدري ولا يحتسب ويبارك في أهله