<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>Comments on: مذكرات حرب تموز</title>
	<atom:link href="http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html</link>
	<description>مدونة عوني من لبنان - شخصية، باللغتين العربية و الإنكليزية. تهتم بالسياسة و التصوير الرقمي والأدب والتكلنولوجيا والدين والفلسفة وعالم الإنترنت</description>
	<lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 17:31:36 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
	<item>
		<title>By: hiba ezzeddine</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-14243</link>
		<dc:creator>hiba ezzeddine</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:55:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-14243</guid>
		<description>هي حرب صعبة والله لا يدوقها لحدا والله يحمي السيد حسن لانه هو سبب وجودنا بلجنوب والله يرحم اهلي وإخواتي هم شهداء تموز</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>هي حرب صعبة والله لا يدوقها لحدا والله يحمي السيد حسن لانه هو سبب وجودنا بلجنوب والله يرحم اهلي وإخواتي هم شهداء تموز</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: سليمان</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-7847</link>
		<dc:creator>سليمان</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jul 2010 12:03:18 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-7847</guid>
		<description>من لوّث أرضي بدمائه 
قد رحل الآن 
و فرّ كذليلٍ تائه 
كأيّ جبان 

و أيقن أنّ ببقائه .. لن يسطع نجم في سمائه 
لن تأتي أبداً للقائه .. إلاّ الأحزان

قد هُزِم الآن .. قد هُزِم
انتصـــر لبنـــــــــــــــــــــــان 

قد سُحِق الآن 
وجه الحاقد و الظالم 
و كان مُهان .. لأنّي ما ذلت أقاوِم 

و أدافع دوماً عن أهلي 
من قمّة جبلي إلى سهلي 
فالحقّ أقوى من الجهل و من الطغيــان</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>من لوّث أرضي بدمائه<br />
قد رحل الآن<br />
و فرّ كذليلٍ تائه<br />
كأيّ جبان </p>
<p>و أيقن أنّ ببقائه .. لن يسطع نجم في سمائه<br />
لن تأتي أبداً للقائه .. إلاّ الأحزان</p>
<p>قد هُزِم الآن .. قد هُزِم<br />
انتصـــر لبنـــــــــــــــــــــــان </p>
<p>قد سُحِق الآن<br />
وجه الحاقد و الظالم<br />
و كان مُهان .. لأنّي ما ذلت أقاوِم </p>
<p>و أدافع دوماً عن أهلي<br />
من قمّة جبلي إلى سهلي<br />
فالحقّ أقوى من الجهل و من الطغيــان</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: وردٌ شاميّ</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-3080</link>
		<dc:creator>وردٌ شاميّ</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Oct 2009 20:09:55 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-3080</guid>
		<description>تدوينتك هادئة جداً.. لم تكتبها أثناء الحرب، أليس كذلك؟

كمثال فقط، عندما كتبت أثناء أحداث السابع من ايار، كنت أفور وأغلي. وبدل ان اكتب تعليقاً بسيطاً رداً على تعليقات أثارت حفيظتي في موقع الجزيرة، قمت بكتابة مقال من صفحتين واضطررت إلى تقسيمه، وأضعت الكثير من الوقت وصوت الرصاص المنهمر من الأحياء البعيدة يحفّزني. ثم لم يشأ أولو الرأي والرأي الآخر نشر كلماتي لسبب أو لآخر.

حسناً، كان هناك الكثير من التعليقات المنزلقة كبعض التعليقات ههنا، ووجدت أنني يجب أن أردّ بموضوعية مشوبة بالغضب، وأن أري الآخرين المرتاحين في بيوتهم أمام شاشات التلفاز ما يجري حقيقةً على الأرض فيما هم بكل ما أوتوا من بلادة يتفلسفون ويتشدقون بالنظريات ويخوّنون أو يمجّدون، دون أن أتدنى إلى القمامة اللفظية ودون أن أرتدي ثياب الغنمة السنيّة التي يريد الجميع دون استثناء التهامها.(أحياناً أقرأ لبعض العرب حديثاً عن سنّة لبنان فأjshcg هل يعنوننا حقاً أم أن الكلام عن شعب آخر؟).

ما علمتني إياه حرب تموز ينحصر في نقطة واحدة: التعايش مع العجز.
التعايش مع العجز عن فعل أي شيء ذي قيمة، أي شيء يتجاوز الانهماك في إعانة النازحين، وهو عمل لم أمارسه.

كنت أشاهد التلفاز طوال اليوم كأنني تذكرت للتو وجوده. ويزداد الإحباط في داخلي.
لا، لم يكن خوفاً، كان عجزاً فقط. لم أبكِ كثيراً على البشر، كنت كالمخدرة.

لم أخف أيضاً من أن تقتلني قذيفة أو ينهار المبنى. خفت من أن تجبرني قذيفة مهووسة على التعايش مع موت بطيء مؤلم تحت الأنقاض.

أكثر ما خفت عليه كان بعض الآثار، أجل بعض الآثار التي كانت موجودة منذ قرون في مدينتي ويكفيها انفجار واحد ليحيلها هباء. كنت موقنة بأن الناس يتبدلون، لكن الحجارة تلك كانت صلة الوصل شبه الوحيدة التي تذكرنا بماضينا يومياً.

هناك مشهد لا أنساه يرتبط عندي بحرارة تموز، ذاك كان مشهد عمرو موسى، وهو يضحك أمام الميكروفون. فعلاً كانت تنتابنا موجة غباء حينما توقعنا من مؤتمره الصحفي شيئاً. هرولت إلى أمي ضاحكة: &quot;أمي إنه يضحك!&quot;. لا أذكر ما إن كانت كشرت وألقت بإحدى حكمها عن العرب، أو أنها ابتسمت، وضحكنا.
عن نفسي لم أتوقف عن الضحك، بربكم ماذا تتوقعون منه أن يفعل؟
كان يضحك ببراءة في الشاشة، كمن يقول:&quot;هيا يا جماعة، أنا لا أفعل شيئاً، لا تقولوا أنكم تنتظرون مني إلقاء أمر لتتوقف الغارات وتنتهي الحرب؟!&quot;.

حقاً، كان الحراك العربي حينذاك في مجمله عبثاً.

وانتظرنا...
ولا أدري لم كنت أحس قبل أيام من انتهاء الحرب أنهم هذه المرة يعنون ما يقولون، وأن مطرهم الحارق سيتوقف فعلاً.

بغض النظر عن كل ذلك، تموز وأيار علماني الكثير من الأمور.

تموز علمني أن أنطفئ عاجزة عن الإتيان بشيء. وأيار علمني كيف أجنّ، وأكره، وأنضم فجأة إلى الفريق الذي كانت لدي تعليقاتي الكثيرة عليه.
ثم علمني ما بعد أيار كيف أنسحب متراجعة عن انضمامي غير المعلن لأقف، لا في خط الوسط لكن بعيدةً عن الجميع.

علمني تموز كيف أحب الجزيرة و وأهيم بحرفية مراسليها، وعلمني أيار أن أمقتها وأكره آراءها الأخرى جميعاً، وأفتح العربية للمرة الأولى في حياتي وبإرادتي الكاملة. وعلمني ما بعد أيار بكل فخر أن أقاطع التلفاز.

كالعادة، يبدو أن تعليقي طال حتى خرج عن كونه تعليقاً.

كل ما أرجوه أن لا يزايد أحد على موضوعية طرحي وأن لا يتوجه إلي أحد بلغة الأحذية أو المردة.

وعلى الهامش، أظنني مقتنعة بأن اللبنانيين يقضون حياتهم في محاولة فهم واقعهم، ولذا ينتابني غيظ جارف عندما أجد عربياً عزيزاً يعلن عن فلسفته العميقة وفهمه لحقيقة الأحداث والحال اللبناني جملة وتفصيلاً، فقط لأنه قرأ مقالاً أو تدوينة، أو شاهد برنامجاً ما.
أهديكم فلسفة صغيرة: في لبنان تسع عشرة طائفة وعشرات التنظيمات (حتى لا أبالغ)، لذلك كلفوا أنفسكم قراءة تسعة عشر رأياً على الأقل قبل البدء في بناء نظرياتكم الخارقة عن بلدنا السعيد.

ودمتم.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تدوينتك هادئة جداً.. لم تكتبها أثناء الحرب، أليس كذلك؟</p>
<p>كمثال فقط، عندما كتبت أثناء أحداث السابع من ايار، كنت أفور وأغلي. وبدل ان اكتب تعليقاً بسيطاً رداً على تعليقات أثارت حفيظتي في موقع الجزيرة، قمت بكتابة مقال من صفحتين واضطررت إلى تقسيمه، وأضعت الكثير من الوقت وصوت الرصاص المنهمر من الأحياء البعيدة يحفّزني. ثم لم يشأ أولو الرأي والرأي الآخر نشر كلماتي لسبب أو لآخر.</p>
<p>حسناً، كان هناك الكثير من التعليقات المنزلقة كبعض التعليقات ههنا، ووجدت أنني يجب أن أردّ بموضوعية مشوبة بالغضب، وأن أري الآخرين المرتاحين في بيوتهم أمام شاشات التلفاز ما يجري حقيقةً على الأرض فيما هم بكل ما أوتوا من بلادة يتفلسفون ويتشدقون بالنظريات ويخوّنون أو يمجّدون، دون أن أتدنى إلى القمامة اللفظية ودون أن أرتدي ثياب الغنمة السنيّة التي يريد الجميع دون استثناء التهامها.(أحياناً أقرأ لبعض العرب حديثاً عن سنّة لبنان فأjshcg هل يعنوننا حقاً أم أن الكلام عن شعب آخر؟).</p>
<p>ما علمتني إياه حرب تموز ينحصر في نقطة واحدة: التعايش مع العجز.<br />
التعايش مع العجز عن فعل أي شيء ذي قيمة، أي شيء يتجاوز الانهماك في إعانة النازحين، وهو عمل لم أمارسه.</p>
<p>كنت أشاهد التلفاز طوال اليوم كأنني تذكرت للتو وجوده. ويزداد الإحباط في داخلي.<br />
لا، لم يكن خوفاً، كان عجزاً فقط. لم أبكِ كثيراً على البشر، كنت كالمخدرة.</p>
<p>لم أخف أيضاً من أن تقتلني قذيفة أو ينهار المبنى. خفت من أن تجبرني قذيفة مهووسة على التعايش مع موت بطيء مؤلم تحت الأنقاض.</p>
<p>أكثر ما خفت عليه كان بعض الآثار، أجل بعض الآثار التي كانت موجودة منذ قرون في مدينتي ويكفيها انفجار واحد ليحيلها هباء. كنت موقنة بأن الناس يتبدلون، لكن الحجارة تلك كانت صلة الوصل شبه الوحيدة التي تذكرنا بماضينا يومياً.</p>
<p>هناك مشهد لا أنساه يرتبط عندي بحرارة تموز، ذاك كان مشهد عمرو موسى، وهو يضحك أمام الميكروفون. فعلاً كانت تنتابنا موجة غباء حينما توقعنا من مؤتمره الصحفي شيئاً. هرولت إلى أمي ضاحكة: &#8220;أمي إنه يضحك!&#8221;. لا أذكر ما إن كانت كشرت وألقت بإحدى حكمها عن العرب، أو أنها ابتسمت، وضحكنا.<br />
عن نفسي لم أتوقف عن الضحك، بربكم ماذا تتوقعون منه أن يفعل؟<br />
كان يضحك ببراءة في الشاشة، كمن يقول:&#8221;هيا يا جماعة، أنا لا أفعل شيئاً، لا تقولوا أنكم تنتظرون مني إلقاء أمر لتتوقف الغارات وتنتهي الحرب؟!&#8221;.</p>
<p>حقاً، كان الحراك العربي حينذاك في مجمله عبثاً.</p>
<p>وانتظرنا&#8230;<br />
ولا أدري لم كنت أحس قبل أيام من انتهاء الحرب أنهم هذه المرة يعنون ما يقولون، وأن مطرهم الحارق سيتوقف فعلاً.</p>
<p>بغض النظر عن كل ذلك، تموز وأيار علماني الكثير من الأمور.</p>
<p>تموز علمني أن أنطفئ عاجزة عن الإتيان بشيء. وأيار علمني كيف أجنّ، وأكره، وأنضم فجأة إلى الفريق الذي كانت لدي تعليقاتي الكثيرة عليه.<br />
ثم علمني ما بعد أيار كيف أنسحب متراجعة عن انضمامي غير المعلن لأقف، لا في خط الوسط لكن بعيدةً عن الجميع.</p>
<p>علمني تموز كيف أحب الجزيرة و وأهيم بحرفية مراسليها، وعلمني أيار أن أمقتها وأكره آراءها الأخرى جميعاً، وأفتح العربية للمرة الأولى في حياتي وبإرادتي الكاملة. وعلمني ما بعد أيار بكل فخر أن أقاطع التلفاز.</p>
<p>كالعادة، يبدو أن تعليقي طال حتى خرج عن كونه تعليقاً.</p>
<p>كل ما أرجوه أن لا يزايد أحد على موضوعية طرحي وأن لا يتوجه إلي أحد بلغة الأحذية أو المردة.</p>
<p>وعلى الهامش، أظنني مقتنعة بأن اللبنانيين يقضون حياتهم في محاولة فهم واقعهم، ولذا ينتابني غيظ جارف عندما أجد عربياً عزيزاً يعلن عن فلسفته العميقة وفهمه لحقيقة الأحداث والحال اللبناني جملة وتفصيلاً، فقط لأنه قرأ مقالاً أو تدوينة، أو شاهد برنامجاً ما.<br />
أهديكم فلسفة صغيرة: في لبنان تسع عشرة طائفة وعشرات التنظيمات (حتى لا أبالغ)، لذلك كلفوا أنفسكم قراءة تسعة عشر رأياً على الأقل قبل البدء في بناء نظرياتكم الخارقة عن بلدنا السعيد.</p>
<p>ودمتم.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: sofia</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-1075</link>
		<dc:creator>sofia</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Dec 2008 15:09:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-1075</guid>
		<description>إن الله يمهل و لا يهمل، أدعو الله أن يثأر للشعب اللبناني لأنه لا يستحق ذلك :)</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>إن الله يمهل و لا يهمل، أدعو الله أن يثأر للشعب اللبناني لأنه لا يستحق ذلك <img src='http://www.aouniat.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: سيمو اوز</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-1034</link>
		<dc:creator>سيمو اوز</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 19 Dec 2008 07:14:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-1034</guid>
		<description>رغم كل ما حدث من الم ولاكن يكفى لبنان ان اعادت المارد العربى الذى لايقهر للحياة  وذكرت العالم بقوة المناضل العربى الذى يدافع عن حقة بالخياة على ارض الاجداد فتحية لشعب لبنان العظيم الذى لم يقهر بل ظل مرفوع الرأس واعاد الكرامة لكل العرب يجب على كل انسان مخب لبلدة ان يفخر بأنجازات شعبة ولا يحقرها او يقلل من شأن الانتصار بذكر ما يشوب ذلك واذا كنا لانسعد بالنصر فبماذا تعلو الهامات واذا اردت رأى فى هذا النصر فهو معجزة بكل الابعاد اذا استطاعت دولة صغير ليس عندها جيش قوى معد بالتجهزات العسكرية التى تمكنة من الانتصار وان الشعب والمقاومة وخب الوطن والايمان بالحق فى الحرية كانت هى المنتصرة على جيش مثل جيش اسرائل الذى يملك كل شىء الا شىء واحد وهو اليمان بالوطن اولا  وان الموت من اجل الوطن وسام على صدر كل شهيد فتحية عاطرة لكل شهداء لبنان ان الدمار الذى صنعتة اسرائل لم يسطيع ان يثتى لبنان على النصروهذا هو الاعجاز نصر قوى رغم الدمار الشامل الذى صنعتة اسرائل دمرت الحجر ولاكن لم تسطيع ان تدمر قوة شعب لبنان المنتصر</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>رغم كل ما حدث من الم ولاكن يكفى لبنان ان اعادت المارد العربى الذى لايقهر للحياة  وذكرت العالم بقوة المناضل العربى الذى يدافع عن حقة بالخياة على ارض الاجداد فتحية لشعب لبنان العظيم الذى لم يقهر بل ظل مرفوع الرأس واعاد الكرامة لكل العرب يجب على كل انسان مخب لبلدة ان يفخر بأنجازات شعبة ولا يحقرها او يقلل من شأن الانتصار بذكر ما يشوب ذلك واذا كنا لانسعد بالنصر فبماذا تعلو الهامات واذا اردت رأى فى هذا النصر فهو معجزة بكل الابعاد اذا استطاعت دولة صغير ليس عندها جيش قوى معد بالتجهزات العسكرية التى تمكنة من الانتصار وان الشعب والمقاومة وخب الوطن والايمان بالحق فى الحرية كانت هى المنتصرة على جيش مثل جيش اسرائل الذى يملك كل شىء الا شىء واحد وهو اليمان بالوطن اولا  وان الموت من اجل الوطن وسام على صدر كل شهيد فتحية عاطرة لكل شهداء لبنان ان الدمار الذى صنعتة اسرائل لم يسطيع ان يثتى لبنان على النصروهذا هو الاعجاز نصر قوى رغم الدمار الشامل الذى صنعتة اسرائل دمرت الحجر ولاكن لم تسطيع ان تدمر قوة شعب لبنان المنتصر</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: عربي</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-1027</link>
		<dc:creator>عربي</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Dec 2008 12:26:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-1027</guid>
		<description>أخي تركي انا اقول لك انه لولا حذاء السيد حسن لما كان لأي عربي ان يتكلم عن كرامة لأنه هو الوحيد الذي اعاد كرامة العرب وعوّض لنا عن عملاء امريكا المتربعين على العروش العربية 
كما انك لم تقرأ تقرير فينو غراد الذي وضع حدا لهذا الجدل العقيم حول من سبب حرب تموز حين جاء فيه ان اسرائيل اعدت لهذه الحرب قبل 6 اشهر من وقوعها
حفظ الله الامين العام السيد حسن نصرالله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أخي تركي انا اقول لك انه لولا حذاء السيد حسن لما كان لأي عربي ان يتكلم عن كرامة لأنه هو الوحيد الذي اعاد كرامة العرب وعوّض لنا عن عملاء امريكا المتربعين على العروش العربية<br />
كما انك لم تقرأ تقرير فينو غراد الذي وضع حدا لهذا الجدل العقيم حول من سبب حرب تموز حين جاء فيه ان اسرائيل اعدت لهذه الحرب قبل 6 اشهر من وقوعها<br />
حفظ الله الامين العام السيد حسن نصرالله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: جمال مصطفى محمد</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-821</link>
		<dc:creator>جمال مصطفى محمد</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Nov 2008 10:41:32 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-821</guid>
		<description>لبنان اكثر البلاد حروباً مع اسرائيل ومع هذا لم تستسلم كما استسلم غيرهم واعتقد ان هذه المرة سوف تفكر اسرائيل الف مرة قبل أن تشن حرباً على لبنان او حتى غارة فلبنان اصبح قوة ردع ولم يعد بإمكان اسرائيل ان تعربد كيفما تشاء فى لبنان فاسرائيل خسرت ولبنان انتصر. رحمة الله على شهدائنا وسيعود لبنان كما كان وافضل مما كان فالخسارة والدمار الحقيقى ليس فى دمار المبانى ولكن فى دمار الانسان وهذا لايمكن اصلاحه، فهنئيا لكم ولنا هذا الانتصار.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لبنان اكثر البلاد حروباً مع اسرائيل ومع هذا لم تستسلم كما استسلم غيرهم واعتقد ان هذه المرة سوف تفكر اسرائيل الف مرة قبل أن تشن حرباً على لبنان او حتى غارة فلبنان اصبح قوة ردع ولم يعد بإمكان اسرائيل ان تعربد كيفما تشاء فى لبنان فاسرائيل خسرت ولبنان انتصر. رحمة الله على شهدائنا وسيعود لبنان كما كان وافضل مما كان فالخسارة والدمار الحقيقى ليس فى دمار المبانى ولكن فى دمار الانسان وهذا لايمكن اصلاحه، فهنئيا لكم ولنا هذا الانتصار.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: اللغة اليابانية</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-757</link>
		<dc:creator>اللغة اليابانية</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2008 13:20:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-757</guid>
		<description>الله يقينا شر هذه الحروب .. كانت تلك الحرب مأساة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الله يقينا شر هذه الحروب .. كانت تلك الحرب مأساة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: fatosha</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-753</link>
		<dc:creator>fatosha</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2008 20:57:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-753</guid>
		<description>مريت مرة وتنين وتلاتة لهون .. وقريت المكتوب هون مرة وتنين وتلاتة

عم فكر شو ممكن يقول الواحد .. عم بتذكر المشاهد الصعبة (يلي أكيد قد ما شفنا منها ع التلفزيون مارح تكون بقبح الواقع) بضيع مني الكلمات .. خصوصي لما بتذكر مشهدين .. مشهد قانا وفي صورة بنت صغيرة بأول يوم راحت

هدول المشهدين مستحيل ينموا أبداً</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مريت مرة وتنين وتلاتة لهون .. وقريت المكتوب هون مرة وتنين وتلاتة</p>
<p>عم فكر شو ممكن يقول الواحد .. عم بتذكر المشاهد الصعبة (يلي أكيد قد ما شفنا منها ع التلفزيون مارح تكون بقبح الواقع) بضيع مني الكلمات .. خصوصي لما بتذكر مشهدين .. مشهد قانا وفي صورة بنت صغيرة بأول يوم راحت</p>
<p>هدول المشهدين مستحيل ينموا أبداً</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: عوني</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/11/01/2006-lebanon-war.html#comment-745</link>
		<dc:creator>عوني</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2008 14:00:36 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=403#comment-745</guid>
		<description>@ فهد الحازمي: آمين يا رب.

@ مدونة حمادي: أمن دولي مين؟ إصحى يا عم! :( 

@ هيثم المهدي: معك يا أخي، فالفاجعة تبقى تشكل حيزا من قلوب الناس و إن تغيرت الأحوال.

@ Turki Al- Fassam: أخي العزيز، لقد كتبت التدوينة و تعمّدت الإبتعاد فيها عن ما قد يجعلنا ننزلق في نقاشات لن نجد لها نهاية. قد أكون متفقا معك فيما قلت و لكن ليس الآن موعد نقاش مثل هذه الأمور، خاصة و أن الوضع السياسي داخل لبنان مستقرّ الآن نوعا ما، و أن السنتين الماضيتين عانى اللبنانيون منها الكثير جراء الجدل الذي نشأ بعد الحرب على مشروعية سلاح حزب الله.

لقد تبين للبنانيين بأن هذا البلد لا يحكمه شخص واحد و لا يمكن أن يتفرّد بالقرار فيه جهة دون أخرى. أتمنى أن يُترجم هذا إلى قوانين و إلى إتفاقيات نسمع بها قريبا إن شاء الله. أشكرك على المرور و العتاب.

@ علوش: هذا بالفعل أول ما يجب أن يتعلمه أولادنا.

@ هيفاء: لا أذاقكم الله طعم الحروب.

@ محمد max13: جميل أنك أخبرتنا بما أصابك فأسأل الله لك الشفاء. أخي العزيز، الخلاف بين اللبنانيين و العرب بشكل عام ليس على مبدأ المقاومة، و إنما كيف نقاوم.

@ مدونة محمد: صحيح ما قلت. سلاح الجو هو الذي يحسم المعارك، و الصهاينة هم أجبن الجيوش على الأرض.

نعم عاد كل شيء و الحمد لله لما كان، فقد ساهمت دول عربية كثيرة بإعادة البناء، كما أنه لا يوجد خوف على الوضع المادي لحزب الله طالما أن إيران تدعمه بكل الوسائل.

@ أحمد نذير بكداش: العرب فيهم فائدة بكل تأكيد، و لكن الأمور لا تُؤخذ دائما بالعواطف. لكل بلد عربي خصوصياته و قوانينه.

@ د. أنور الحازمي: لقد أزلت النقاب عن كثير من التساؤلات. أطلق أخي ما شئت من الشتائم لكي تشفي غليلك، و لكن حذار أن تصيبني بواحدة :)

من حق المظلوم أن يعبّر عن نفسه بكل الوسائل. أوافقك الرأي بأن الدمار له بُعد غير مادي.

@ ليزر: حسنا فعلت بعدم دخول دهاليز السياسة والطائفية البغيضين. كلامك في الصميم. نحن دُمى يلعب الكبار بها كما يشاءون، و  أحيانا يزنون بنا! :&#124; 

@ alias: ما لم نتّحد سيبقى من السهل على غيرنا دق الأسافين في نعوشنا، إسفينا إسفينا نعشا نعشا.

أسأل الله أن يكون اليوم الذي تعود فيه قلوبنا تخفق بروح واحدة قريب. أشكركم جميعا على تعليقاتكم التي أثرت الموضوع.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>@ فهد الحازمي: آمين يا رب.</p>
<p>@ مدونة حمادي: أمن دولي مين؟ إصحى يا عم! <img src='http://www.aouniat.com/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' />  </p>
<p>@ هيثم المهدي: معك يا أخي، فالفاجعة تبقى تشكل حيزا من قلوب الناس و إن تغيرت الأحوال.</p>
<p>@ Turki Al- Fassam: أخي العزيز، لقد كتبت التدوينة و تعمّدت الإبتعاد فيها عن ما قد يجعلنا ننزلق في نقاشات لن نجد لها نهاية. قد أكون متفقا معك فيما قلت و لكن ليس الآن موعد نقاش مثل هذه الأمور، خاصة و أن الوضع السياسي داخل لبنان مستقرّ الآن نوعا ما، و أن السنتين الماضيتين عانى اللبنانيون منها الكثير جراء الجدل الذي نشأ بعد الحرب على مشروعية سلاح حزب الله.</p>
<p>لقد تبين للبنانيين بأن هذا البلد لا يحكمه شخص واحد و لا يمكن أن يتفرّد بالقرار فيه جهة دون أخرى. أتمنى أن يُترجم هذا إلى قوانين و إلى إتفاقيات نسمع بها قريبا إن شاء الله. أشكرك على المرور و العتاب.</p>
<p>@ علوش: هذا بالفعل أول ما يجب أن يتعلمه أولادنا.</p>
<p>@ هيفاء: لا أذاقكم الله طعم الحروب.</p>
<p>@ محمد max13: جميل أنك أخبرتنا بما أصابك فأسأل الله لك الشفاء. أخي العزيز، الخلاف بين اللبنانيين و العرب بشكل عام ليس على مبدأ المقاومة، و إنما كيف نقاوم.</p>
<p>@ مدونة محمد: صحيح ما قلت. سلاح الجو هو الذي يحسم المعارك، و الصهاينة هم أجبن الجيوش على الأرض.</p>
<p>نعم عاد كل شيء و الحمد لله لما كان، فقد ساهمت دول عربية كثيرة بإعادة البناء، كما أنه لا يوجد خوف على الوضع المادي لحزب الله طالما أن إيران تدعمه بكل الوسائل.</p>
<p>@ أحمد نذير بكداش: العرب فيهم فائدة بكل تأكيد، و لكن الأمور لا تُؤخذ دائما بالعواطف. لكل بلد عربي خصوصياته و قوانينه.</p>
<p>@ د. أنور الحازمي: لقد أزلت النقاب عن كثير من التساؤلات. أطلق أخي ما شئت من الشتائم لكي تشفي غليلك، و لكن حذار أن تصيبني بواحدة <img src='http://www.aouniat.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>من حق المظلوم أن يعبّر عن نفسه بكل الوسائل. أوافقك الرأي بأن الدمار له بُعد غير مادي.</p>
<p>@ ليزر: حسنا فعلت بعدم دخول دهاليز السياسة والطائفية البغيضين. كلامك في الصميم. نحن دُمى يلعب الكبار بها كما يشاءون، و  أحيانا يزنون بنا! <img src='http://www.aouniat.com/wp-includes/images/smilies/icon_neutral.gif' alt=':|' class='wp-smiley' />  </p>
<p>@ alias: ما لم نتّحد سيبقى من السهل على غيرنا دق الأسافين في نعوشنا، إسفينا إسفينا نعشا نعشا.</p>
<p>أسأل الله أن يكون اليوم الذي تعود فيه قلوبنا تخفق بروح واحدة قريب. أشكركم جميعا على تعليقاتكم التي أثرت الموضوع.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

