
قيل أن أسدا و ثعلبا و ذئبا كانوا مجتمعين أمام وليمة متألفة من غزال و أرنب و حمامة. قال الأسد للذئب كيف ترى أن نقسّم الوليمة؟ قال الذئب: لك الغزال و لي الأرنب و للثعلب الحمامة. فوثب الأسد عليه فقطع رأسه.
- قال الأسد للثعلب: وكيف ترى أنت أن نقسّم الوليمة؟
- قال الثعلب: خذ أنت الغزال و الحمامة و الأرنب.
- فقال الأسد: أحسنت، و كيف جائتك هذه الفكرة الحكيمة؟
- قال: أخذتُ العبرة من رأس الذئب المقطوع.
.
.
قصة الأسد و الذئب و الثعلب،
من كتاب: كلية و دمنة،
لـ إبن المقفّع.
√ يمكن تحميل الكتاب بإمتداد pdf من هذا الرابط المباشر - إضغط بيمين الفأرة ثم إختر “حفظ بإسم”. كذلك الكتاب متوفر للتحميل بصيغة يمكن تشغيلها في برنامج الوورد في هذه الصفحة.
كتاب كليلة و دمنة مليئ بالحكم و العبر و القصص التي تعتمد بشكل أساسي على الرمزيّة (symbolism)، واستُخدمت الحيوانات كرموز في جميع قصص الكتاب. الوعظ المباشر قد يكون ثقيلا على الآذان، خاصة إن كان من نخاطبه فرعونا من الفراعنة! هنا تكمن أهمية القصة التي تعيد صياغة المواعظ بطريقة ممتعة مسلّية يستسيغها عقل من كان له قلب أو ألقى السمع فهو شهيد.
- أجب بصدق: ذئب أم ثعلب؟
اعجبتني هده القصة
اعجبتني هده القصة كثيرا انها مفيدة ومسلية شكر السلام عليكم
انا مع اخي سيمو اوز
هذي قاع ماهيش قصة
انا ارى الموضوع بشكل مختلف دعنى اشرح لك وجهة نظرى اولا ثم احلل الموقف من منظورى الخاص وارجو منكم التعليق فأكون شاكرة
اولا نتعلم من القصة عندما نصادق نعرف جيد من هو هذا الصديق وهناك بعض الامثال المصرية التى توضح وجهة نظرى يوجد مثل يقول خد صحبك على عيبة بمعنى اذا كنت ارغب فى صداقة طماع مثل الاسد وايضا غادر فيجب ان اقدم بعض التنازلات وتكون العاقة معروفة اذا طلبت حقى وهى الحكم علية بالموت
فانا ارى ان كل من الذئب والثعلب فى منتهى الغباء. واحد لم يعرف من هو صديقة او رفيق رحلته واساء الاختيار فضاع، و الآخر عاش فى ذلة و رضي بها لانه لم يستعمل عقله ولو مرة واحدة ليسأل ما الفائدة من هذه الصداقة الكاذبة و يذكرني موقف الثعلب بالدول العربية صديقة امريكا، ما الفائدة التى عمت عليهم من هذه الصداقة و اقول الحق ان بعضهم كان مثل الثعلب والاخر مثل الذئب من وجهة نظري فمنهم من لم يستعمل عقله ليعرف من هي امريكا والاخر رضي الذل بدون مقابل لمجرد وهم اسمه صداقة دولة عظمى وعلى فكرة كلا من الذئب والثعلب يستحق ما جرى له لانه وافق على تقديم ضحية ليس لها ذنب سوى انها ضعيفة مقابل إما أن يتقاسم الغنائم او ان يتركة الاسد فى سلام.
واحسن شىء يحضرني الان قول رسول الله علية افضل السلام المرء على دين خليله فلينظر كل منكم من يخالل.
احب ان اكون الثعلب لانه حكيم
بين هذا وذاك .. ثعلب ربما ..
لكن لا تنسى .. ” ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب ” ..
وفي هذه الحالة .. الاسود
لو كنتُ سطرًا في قصَّة لاخترتُ أن أكون ” الذئب ” !
ولكنني شحمٌ ودم – مع الأسف يعني – ، ولذا سوف أختار أن أكون الثعلب ..
.
.
بالمناسبة :
كم تبلغ المسافة الواقعة بين المبادئ العظيمة والأفعال الغرائزية ؟
أهلا عوني، أعتقد أن هذه القصة تتحدث بوضوح عن نفاق الحكام وكيف أن الحاكم لا يرضى منك بقليل النفاق بل بأشده وأكثره تطرفا، كما أن القرب منهم مذلة والبعد عنهم راحة.
رمزية رائعة واختيار أكثر من جميل أخي عوني.
دمت موفقا.
في هذا الموقف لا يمكنك التصرف بحكمة دون ان تغطي وجهك وراء قناع الثعلب
:
كليلة ودمنة أتذكره من أيام الثانوي
أحب النصح الذي تُرافقه الرمزية ..
عني أنا سأختار أن أكون ” قطة ”
لأخدع الثلاثة معاً
القصة جميلة .. اذا نظرنا اليها على أن الذئب قام بالقسمة الصحيحة وقال الحق فذهب رأسه فهذا يجعلنا نتراجع أحياناً هم حقوقنا ربما !!
لكن من وجهة نظر اخرى فالثعلب الدبلوماسي بعد أن اخذ الأسد الحمامة والغزال والأرنب .. فقد بقي له الذئب المقطوع رأسه ولا تنسَوا ذلك
بالنسبة لي أفضل أن أكون الحمامة لكن الغير مذبوجة
ثعلب يا صديقي لأنهم أساساً مجتمعون على الشر وعموما من الممكن أنو تمرق القصة بقليل من الزيت والزعتر
شكر اخ عوني
واعتقد ان الاسد كان سيقطع رأس الذئب حتى لو كان جوابه كجواب الثعلب فهذا المفترس لا اعتقد انه يحتمل وجود انياب ومخالب الا في جسده
وشكرا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
أو هكذا أتمنى 
موضوع مناسب جدا أخي لشريعة الغاب التي نعيش بها .. مؤثر حقا
أتمنى أن أقرأ هذا الكتاب ..
ما رأيك انت اخي .. ذئب أم ثعلب ؟
عن نفسي لا أفضل أن أكون أيا منهما .. في الحياة يكمنني أن أعترض يمكنني أن أواجه .. حتى يمكنني أن أحارب .. الشيء الوحيد الذي لست متمكنة منه هو أكل الغير .. لهذا قد ينتهي بي المطاف كطبق رئيسي في وليمة مثل تلك .. لكن أفضل ما في الأمر انه ساعتها سأكون عشت في شرية الغاب بشريعتي انا ..
موضوع رائع أخي ..
سلمت يداك ..
خالص شكري و تقديري
أفضّل أن أكون ” أسد ”
ربما لأنني لا أحب مرواغة الثعلب ، و تسرع الذئب ..
وأحب وضوح الأسد ..
السلام عليكم و رحمه الله وبركاته،،،،
أخى الفاضل …عونى
أشكرك لهذا التشبيه اولا ، ثم اننى اعتقد فى رايي الشخصى اننا لا ذئاب دوما كذلك لسنا ثعالب على طول الطريق
ف كثيرا من المواقف التى نتعرض لها تفرض علينا ان نكون ثعالب وبعض الموافق الاخرى يحتم علينا الوضع فيها ان نكون ذئاب
ولك وافر احترامى
….
بين الثعلب والذئب .. قد أكون قوياً فلا أخشى لومة لائم فأكون ذئبا ..
وقد أكون حكيما كالثعلب!
أعجبتني القصة ..
وشوقتني لاقتناء هذا الكتاب الذي أسمع عنه الكثير
تحياتي
قصة ممتعه وحكمة في مكانها يجاريها في زماننا ما متت ما شفت مين مات
لك مني تحية وسلام
دمت بخير