[فيديو] العجل المغتصب!


أعزائي، في أول تدوينة من نوعها سأنقل لكم مقطع فيديو.. ثماني دقائق. شيىء لا يصدق، أكتفي بوصفه بعبارة “لله في خلقه شؤون!” الرسالة التي أود إيصالها – حسنا، إذا شعرتم أثناء مشاهدة الفيديو أنكم جزءا من الذي يحدث فيه، فإن رسالتي ستكون وصلت. كيف تقرؤون هذا المقطع - الذي شوهد 35 ميلون مرة على يوتيوب - يا ترى؟


الخلاصات لمتابعة جديد المقالات، إحتفظ بـ الخلاصات أو إشترك بـ القائمة البريدية لتصلك المقالات إلى إيميلك - [؟]
[كلمات مفتاحية] , , , [التصنيف] ثقافة عامة
[ قرأها 512 ]  [ نسخة للطباعة ]

13 تعليقات


كنتُ أحاول أن أتصوّر أو أتخيّل - اختر ما تشاء منهما -.. دولة عربية صغيرة يتقاسمها كلاب الكنتاكي مع ربيبتهم إسرائيل لكن للأسف عجز عقلي المتغابي عن تفصيل الصورة بالمقاس العربي.. فالعرب أجبن من الثيران حتى..
غير ذلك لم أستطع أن أتخيّل شيئاً آخر..
اعذر تخيّلاتي وهلوساتي..

بكل ودّ..

في البدء لم أستطع إنهاءه او حتى الوصول للمنتصف…وقررت التعليق بينما يمر الفيديو وحين انتهيت من الكتابة لفتني وجود التمساح فتفاجئت ….

وانا كذلك لم تكن على لساني الا (( لله في خلقه شؤن وسبحان الله))..

لعلها فرصة ليتعلم منها “ثيران القرن 21″ أمام “أسود هذا الزمان”،
لكن المشكلة أن الثيران كثرت، و كل واحد يقول دوري مازال بعيدا، فلأستغل الفرصة في أكل العشب، و لأدفع بأخي الثور نحو عرين الأسد.
للأسف.

ما بعرف الفيديو ما اشتغل عندي !

ارى ثلاث دول يتسكحون وحدهم تحت أسم معين!

ثم تسقط أحدهما أما أسود الأقوياء, وإذ بتمساح يتدخل..

إلا أن أتحاد العجول إستطاع وقف العدوان وحماية تلك البلد الصغيرة..
التي حاول الكثيرون من دول مختلفة السيطرة عليها دول التماسيح والأسود..

لا أعتي بدول الأسود (سوريا)..

تحياتي

#rana→ أختي أعتقد أن المشكلة سببها حظر موقع يوتيوب في سوريا. جاءني أكثر من شكوى بهذا الخصوص من سوريا، و يبدو أن الأمر بات واضحا. سؤال جانبي: لماذا تقوم سوريا بحجم مثل هذه المواقع و غيرها مثل ويكيبيديا و فيسبوك؟

السلام عليكم. أعتقد أنكم جميعا عرفتم ما أرمي أليه. المسألة واضحة و عنوان التدوينة أوضح. الأخ محمد و الأخ مداد أنتما أكثر من فهم الفكرة بوضوح. لكن دعونا نتفائل خيرا، فماذا ينقصنا يا ترى؟ إن شاء الله القطيع كله سيجتمع و يستعيد كرامته عاجلا أم آجلا :)

اخي العزيز عوني …
حديث رسولنا الكريم واضح ان الامة اذا ضعفت سوف تتداعى عليها الامم كما تتداعى الاكلة الى قصعتها (و ارجو ان تتاكد بان امة الاسلام قد مر بها مع رسولنا الكريم اكثر من ذلك) هكذا ايام و سنوات الضعف و بالطبع ليس المسلم من اذى اخوه المسلم و لكن المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده و اود ان اقول ان التشبيه بهذا القطيع ليس الا من باب العظة كما علم الغراب ابن نوح كيف يواري سوءة اخيه و لكن المسلم الحق موجود و يمر الان باصعب امتحان في دينه …
ادعو الله ان يؤلف بين قلوبنا و يوحد بين صفوفنا و ان يحفظ امة الاسلام من كل سوء.
اخوك وليدالشرقاوي

جملتان لا أملك أكثر منهما
ما أجمل أن نكون بشرا
والأروع أن نكون تحت مظلة الإسلام

@ وليدالشرقاوي: شكرا لك أخي وليد، أتفق معك فيما قلت، فالفيديو أشبه بالغراب الذي علم ابن سيدنا نوح كيف يواري سوءة اخيه، إما إختلفت الحيوانات هنا. تحليلك لما شاهدت صحيح.

@ عابر سبيل: يسرني تعليقك إنما لم أفهم علاقته بالفيديو. فهل قال أحد أن البشر ليسوا جميلين؟

انا فى رأى ان وجود قائد قوى جرىء بداء بالهجوم لحماية العجل الصغير دون خوف وتجمع باقى القطيع حولة للدفاع مما ادى قوة حقيقية ساعدت القائد على النجاح لاكن وجود قائد قوى دون دعم من الرعية اظن انة سوف يتحول الى فريسة بعد لحظات
الاتحاد قوة والاهم ان يتفق الجميع علية واظن ان هذا الدرس هو المقصود من الفديو والاهم انك لاحظت ان الاسود فضلت الهجوم على الاضعف البعيد عن الحماية وهذا ما تفعلة الدول الكبرى فهى فى الحقيقة تخاف من مواجه الشعوب القوية الارادة فتنتظر حتى تضعف الاجيال الصغيرة منها وبعد ان يرحل الاقوياء تبداء بالهجوم

استدراكاً على تعليقي الأول.. وعلى ما فاتني، فألتمس العذر منكم لذلك..
المصوّرون الذين نقلوا لنا هذه الحادثة.. أستطيع أن أتخيّلهم كـ(المجتمع الدولي).. متفرّجين فقط..

كل التقدير لكم..

لله فى خلقه شئون -وان كان التشبيه واضحا وضوح الشمس فى كبد السماء -غثاء كغثاء السيل يرفعون اصواتهم على استحياء كل فترة ويجتمعون وينددون ويشجبون-مؤتمرات القمة العربية - والتمساح ( الاتحاد السوفيتى ) لا يقدر على الاسود فترك لهم اللقمة سائغة وانشغل ببحره وبقى الاسود الورقية ( امريكا واسرائيل والصليبيين الصهيونيين ) والغثاء لما جرب التقدم والهجوم خافت الاسود الورقية وتركت المغتصب وهذا ما سيحدث ان شاء الله ولكن من جيل يمتلئ مساجده فى صلاة الفجر كما يمتلئ فى صلاة الجمعة .
همسة : الغراب علم ابن ادم وليس ابن نوح -اشكركم

شارك بتعليقك