<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>Comments on: المسيحية &#8211; no offense</title>
	<atom:link href="http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html</link>
	<description>مدونة عوني من لبنان - شخصية، باللغتين العربية و الإنكليزية. تهتم بالسياسة و التصوير الرقمي والأدب والتكلنولوجيا والدين والفلسفة وعالم الإنترنت</description>
	<lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 17:31:36 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
	<item>
		<title>By: د. ربيع ط.</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-8347</link>
		<dc:creator>د. ربيع ط.</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Nov 2010 07:38:25 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-8347</guid>
		<description>سلام عليكم
 أعتذر عن التأخير في الرد على طروحاتكم، لأني لم أطَّلع عليها إلاَّ البارحة مساءً.
أولاً أودُّ أن أُوضحَ أنَّ طروحاتي هي ليست مسيحيَّة ولا إسلامية ، إنَّها طروحات علمية. فأنا غير متديِّن ولديّ نظرتي الخاصة الى الأديان كلّها كوني درستها كثيرًا ولا أزال أدرسها وأقرأ عنها. وأعتقد أنّ التعصب الأعمى الذي نقع ضحيّته أحيانًا ناتج عن قلة وعينا ومعرفتنا وعلمنا بديننا ودين الآخرين.
بالعودة الى المقال أعلاه:
أخي العزيز عوني، الخلاف بين الطوائف المسيحية حول طبيعة المسيح من المؤكَّد أنه ليس ثانويًّا، إنما هو أساسيّ. فالمسيحيون قسمان، ثمة الخلقيدونيون (الذين وافقوا على مجمع خلقيدونيا عام 451)، وغير الخلقيدونيين (الذين رفضوه). الخلقيدونيون يقولون بطبيعتين في المسيح، واحدة إلهية وأخرى إنسانية، لا تمتزجان ولا تختلطان ولا تشوّشان على بعضهما... أما الآخرون فيعتبرون أن للمسيح طبيعة واحدة، فالطبيعة البشرية ذابت في الطبيعة الإلهية وخضعت لها. إذًا هذا ليس خلافًا ثانويًا إنما جوهريًّا. لكني لا أعتقد أنّ لنصوص الأناجيل التي كُتبت لاحقًا أي علاقة بهاتين النظرتين. فكل المسيحيين متّفقون على أنّ تلك الأناجيل هي منحولة وتحوي الكثير من المغالطات، قد نُسبتْ الى كتّاب مسيحيين لكن في فترة متأخّرة.
بالنسبة الى قدسية النص. يعتبر المسيحيون أن نصَّ الكتاب المقدس موحى به من الله، إلاَّ أنّه ليس منزلاً من عند الله بحرفيته (كما في الإسلام). أي أن الله أوحى به للبشر وهم بدورهم صاغوه بلغتهم وتعابيرهم، بالتالي يمكن للنص أن يحوي بعض الأخطاء التاريخية، أو بعض التعابير الركيكة... كونه كُتب بأيدٍ بشرية، وكل إنجيلي، (أي كاتب للإنجيل. والمسيحية تعتمد 4 أناجيل رسمية فقط، متى، مرقس، لوق، يوحنا)، عبّر بطريقته عن خبرته وخبرة جماعته مع المسيح، فالبعض ركّز على عجائبه، والبعض الآخر على تعليمه، والبعض على إنسانيته... بالتالي قدسية النص تأتي من كون النص يحوي كلامَ الله، أو كلامًا موحى به من الله، وليس بفضل لغته أو كاتبه...  
بالنسبة الى ما ذكرتَ أخ عوني حول التناقض بين العهدين القديم والجديد في مسألة ألوهية السيد المسيح. لم يكن اليهود مميّزين لطبيعتين في المسيح إلهية وإنسانية، لأن المسيح لم يكن متجسدًا بعد، لذلك لا نرى تركيزًا واضحًا على ألوهية المسيح أو غيرها، لكن المسيحيين يؤمنون أن مَن كان يكلّم اليهود في العهد القديم هو الله &quot;بالكلمة&quot; (أي يسوع – كلمة الله)، بمعنى أنّ الذي كلّم موسى والذي قاد اليهود في البرية وأخرجهم.... هو الابن (كلمة الله). لذلك يقول يوحنا في مطلع إنجيله: &quot;في البدء كان الكلمة (أي يسوع) والكلمة كان عند الله، وإلهًا كان الكلمة&quot;. ولا أعتقد أنه يخفى عليكم أنَّه ثمة الكثير الكثير من النبؤات في العهد القديم تتحدّث مجيء المسيح (يمكنك مراجعة مثلاً ميخا2:5؛ ملاخي 1:3؛ إشعياء 52... وغيرها الكثير يمكن تعدادها لاحقًا)، وهذا &quot;كلمة الله&quot; و&quot;ابن الله&quot; هو حكمًا إله، لأن ابن الإله إله. المشكلة هي أنَّ المسلم الذي يقول &quot;أن لا إله إلا الله&quot; يعتبر المسيحيَّ مشركًا كونه يعبد ثلاثة آلهة (آب وابن وروح قدس)، أما المسيحي فبدوره يؤمن أنّ هؤلاء الثلاثة هم واحد في الجوهر، أي لهم الجوهر نفسه، بالتالي هم واحد. أعتقد أنّه لا المسلم ولا المسيحي سيفهمان بعضهما يومًا ما... وهذا محزن. والمسلم يقول إنّ في الإنجيل تناقضات عدة، والمسيحي يعتبر العكس.
بالنسبة الى الأخ مصطفى لم أفهم سؤاليك الأول والثالث، فاللغة الإنكليزية فيهما غير واضحة. أما بالنسبة الى سؤالك الثاني، فالجواب بسيط. حين مات المسيح، مات بالجسد ولم تمت روحُه ولا طبيعتُه الإلهية، فكيف للإله أن يموت؟ لذلك بقي الله ممسكًا بالكون. لأنه إذا غضَّ طرفه لحظةً عن العالم لا تعود فيه حياة.
أعتذر على هذا التعليق الطويل. لكني أعتقد أنه كمسلمين ومسيحيين يجب أن ندرس أكثر. لا تكفي أقوال بعض الكهنة والشيوخ لتجعلنا منفعلين وثائرين كلٌّ على الآخر... هذا موقفي ، وهذا ما جعلني أرفض رؤساء الطوائف والديانات ولا أقبل إلاّ قلّة قليلة منهم. ليبقى الله عندي معلمًا أول ومسدّدًا خطاي الى الصراط المستقيم.
والسلام</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>سلام عليكم<br />
 أعتذر عن التأخير في الرد على طروحاتكم، لأني لم أطَّلع عليها إلاَّ البارحة مساءً.<br />
أولاً أودُّ أن أُوضحَ أنَّ طروحاتي هي ليست مسيحيَّة ولا إسلامية ، إنَّها طروحات علمية. فأنا غير متديِّن ولديّ نظرتي الخاصة الى الأديان كلّها كوني درستها كثيرًا ولا أزال أدرسها وأقرأ عنها. وأعتقد أنّ التعصب الأعمى الذي نقع ضحيّته أحيانًا ناتج عن قلة وعينا ومعرفتنا وعلمنا بديننا ودين الآخرين.<br />
بالعودة الى المقال أعلاه:<br />
أخي العزيز عوني، الخلاف بين الطوائف المسيحية حول طبيعة المسيح من المؤكَّد أنه ليس ثانويًّا، إنما هو أساسيّ. فالمسيحيون قسمان، ثمة الخلقيدونيون (الذين وافقوا على مجمع خلقيدونيا عام 451)، وغير الخلقيدونيين (الذين رفضوه). الخلقيدونيون يقولون بطبيعتين في المسيح، واحدة إلهية وأخرى إنسانية، لا تمتزجان ولا تختلطان ولا تشوّشان على بعضهما&#8230; أما الآخرون فيعتبرون أن للمسيح طبيعة واحدة، فالطبيعة البشرية ذابت في الطبيعة الإلهية وخضعت لها. إذًا هذا ليس خلافًا ثانويًا إنما جوهريًّا. لكني لا أعتقد أنّ لنصوص الأناجيل التي كُتبت لاحقًا أي علاقة بهاتين النظرتين. فكل المسيحيين متّفقون على أنّ تلك الأناجيل هي منحولة وتحوي الكثير من المغالطات، قد نُسبتْ الى كتّاب مسيحيين لكن في فترة متأخّرة.<br />
بالنسبة الى قدسية النص. يعتبر المسيحيون أن نصَّ الكتاب المقدس موحى به من الله، إلاَّ أنّه ليس منزلاً من عند الله بحرفيته (كما في الإسلام). أي أن الله أوحى به للبشر وهم بدورهم صاغوه بلغتهم وتعابيرهم، بالتالي يمكن للنص أن يحوي بعض الأخطاء التاريخية، أو بعض التعابير الركيكة&#8230; كونه كُتب بأيدٍ بشرية، وكل إنجيلي، (أي كاتب للإنجيل. والمسيحية تعتمد 4 أناجيل رسمية فقط، متى، مرقس، لوق، يوحنا)، عبّر بطريقته عن خبرته وخبرة جماعته مع المسيح، فالبعض ركّز على عجائبه، والبعض الآخر على تعليمه، والبعض على إنسانيته&#8230; بالتالي قدسية النص تأتي من كون النص يحوي كلامَ الله، أو كلامًا موحى به من الله، وليس بفضل لغته أو كاتبه&#8230;<br />
بالنسبة الى ما ذكرتَ أخ عوني حول التناقض بين العهدين القديم والجديد في مسألة ألوهية السيد المسيح. لم يكن اليهود مميّزين لطبيعتين في المسيح إلهية وإنسانية، لأن المسيح لم يكن متجسدًا بعد، لذلك لا نرى تركيزًا واضحًا على ألوهية المسيح أو غيرها، لكن المسيحيين يؤمنون أن مَن كان يكلّم اليهود في العهد القديم هو الله &#8220;بالكلمة&#8221; (أي يسوع – كلمة الله)، بمعنى أنّ الذي كلّم موسى والذي قاد اليهود في البرية وأخرجهم&#8230;. هو الابن (كلمة الله). لذلك يقول يوحنا في مطلع إنجيله: &#8220;في البدء كان الكلمة (أي يسوع) والكلمة كان عند الله، وإلهًا كان الكلمة&#8221;. ولا أعتقد أنه يخفى عليكم أنَّه ثمة الكثير الكثير من النبؤات في العهد القديم تتحدّث مجيء المسيح (يمكنك مراجعة مثلاً ميخا2:5؛ ملاخي 1:3؛ إشعياء 52&#8230; وغيرها الكثير يمكن تعدادها لاحقًا)، وهذا &#8220;كلمة الله&#8221; و&#8221;ابن الله&#8221; هو حكمًا إله، لأن ابن الإله إله. المشكلة هي أنَّ المسلم الذي يقول &#8220;أن لا إله إلا الله&#8221; يعتبر المسيحيَّ مشركًا كونه يعبد ثلاثة آلهة (آب وابن وروح قدس)، أما المسيحي فبدوره يؤمن أنّ هؤلاء الثلاثة هم واحد في الجوهر، أي لهم الجوهر نفسه، بالتالي هم واحد. أعتقد أنّه لا المسلم ولا المسيحي سيفهمان بعضهما يومًا ما&#8230; وهذا محزن. والمسلم يقول إنّ في الإنجيل تناقضات عدة، والمسيحي يعتبر العكس.<br />
بالنسبة الى الأخ مصطفى لم أفهم سؤاليك الأول والثالث، فاللغة الإنكليزية فيهما غير واضحة. أما بالنسبة الى سؤالك الثاني، فالجواب بسيط. حين مات المسيح، مات بالجسد ولم تمت روحُه ولا طبيعتُه الإلهية، فكيف للإله أن يموت؟ لذلك بقي الله ممسكًا بالكون. لأنه إذا غضَّ طرفه لحظةً عن العالم لا تعود فيه حياة.<br />
أعتذر على هذا التعليق الطويل. لكني أعتقد أنه كمسلمين ومسيحيين يجب أن ندرس أكثر. لا تكفي أقوال بعض الكهنة والشيوخ لتجعلنا منفعلين وثائرين كلٌّ على الآخر&#8230; هذا موقفي ، وهذا ما جعلني أرفض رؤساء الطوائف والديانات ولا أقبل إلاّ قلّة قليلة منهم. ليبقى الله عندي معلمًا أول ومسدّدًا خطاي الى الصراط المستقيم.<br />
والسلام</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: MUSTAPHA ABDUL RAZZAK</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-8006</link>
		<dc:creator>MUSTAPHA ABDUL RAZZAK</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 08:33:11 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-8006</guid>
		<description>dear Sir 
there many contradictions in the christianty 
1- they are surprised with the creation of jesus with father ... while eve had been created from the rib of Adam .. whish is bigger than his creation &quot;themiracle&quot; , and ADAM himself miracle without father and mother ?
2- he dead for three days ? ... who was running the universe at those three days ?.. as they said the three for one and one for three so the father , the son and the holy spirit dead 
3- why the roman left him for 43 days after his restoration ?</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>dear Sir<br />
there many contradictions in the christianty<br />
1- they are surprised with the creation of jesus with father &#8230; while eve had been created from the rib of Adam .. whish is bigger than his creation &#8220;themiracle&#8221; , and ADAM himself miracle without father and mother ?<br />
2- he dead for three days ? &#8230; who was running the universe at those three days ?.. as they said the three for one and one for three so the father , the son and the holy spirit dead<br />
3- why the roman left him for 43 days after his restoration ?</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: عوني</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-6299</link>
		<dc:creator>عوني</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Mar 2010 21:49:31 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-6299</guid>
		<description>د. ربيع سعدت بمشاركتك. لقد اعتمدت على موقع ويكيبيديا لتوثيق معلومات كونه لا يسعني أن أذكر كل المصادر التي جلبت منها معلوماتي. ولكن أؤكد لك بأن المصدر الفعلي للمعلومات الواردة في المقالة ليس هو ويكيبيديا بالأصل.

أما عن الأناجيل التي كتبت في فترات لاحقة فهي تؤكّد وتأصل الخلاف الحاصل حاليا حول طبيعة السيد المسيح بين طوائف المسيحيين، والتي لا يمكن أن يقُال بأنها خلافات ثانوية.

أما الاختلافات في الأناجيل فإن كانت نتيجة الترجمة من اللغة الأصلية (المختلف عليها) فإن النص المترجم برأيي -كمترجم- لا يمكن أن يكون مقدّسا. وإن صفة القدسية لا تكون أيضا لنص مكتوب بأيدي البشر. أرجو أن نكون متفقان على هذه النقطة.

وأخيرا أرجو منك أن تعلّق على الجزء الأخير من مقالتي. وسؤالي لك: ألا ترى تناقدا بين العهد القديم والعهد الجديد في مسألة ألوهية السيد المسيح؟ فلو أن العهد القديم يقرّ بألوهيّته لكان اليهود في العالم اليوم يؤمنون بأن لله ولد.

ألجدير ذكره أن المسلمين يتفقون مع اليهود في الكثير من المسائل (أهمّها وحدانية الله)، ويتفّقون مع المسيحيين في الكثير من المسائل أيضا (أهمّها مجيء المسيح وعذريّة السيدة مريم). غريبة هذه المعادلة!

تقبل تحياتي.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>د. ربيع سعدت بمشاركتك. لقد اعتمدت على موقع ويكيبيديا لتوثيق معلومات كونه لا يسعني أن أذكر كل المصادر التي جلبت منها معلوماتي. ولكن أؤكد لك بأن المصدر الفعلي للمعلومات الواردة في المقالة ليس هو ويكيبيديا بالأصل.</p>
<p>أما عن الأناجيل التي كتبت في فترات لاحقة فهي تؤكّد وتأصل الخلاف الحاصل حاليا حول طبيعة السيد المسيح بين طوائف المسيحيين، والتي لا يمكن أن يقُال بأنها خلافات ثانوية.</p>
<p>أما الاختلافات في الأناجيل فإن كانت نتيجة الترجمة من اللغة الأصلية (المختلف عليها) فإن النص المترجم برأيي -كمترجم- لا يمكن أن يكون مقدّسا. وإن صفة القدسية لا تكون أيضا لنص مكتوب بأيدي البشر. أرجو أن نكون متفقان على هذه النقطة.</p>
<p>وأخيرا أرجو منك أن تعلّق على الجزء الأخير من مقالتي. وسؤالي لك: ألا ترى تناقدا بين العهد القديم والعهد الجديد في مسألة ألوهية السيد المسيح؟ فلو أن العهد القديم يقرّ بألوهيّته لكان اليهود في العالم اليوم يؤمنون بأن لله ولد.</p>
<p>ألجدير ذكره أن المسلمين يتفقون مع اليهود في الكثير من المسائل (أهمّها وحدانية الله)، ويتفّقون مع المسيحيين في الكثير من المسائل أيضا (أهمّها مجيء المسيح وعذريّة السيدة مريم). غريبة هذه المعادلة!</p>
<p>تقبل تحياتي.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: د. ربيع ط.</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-3498</link>
		<dc:creator>د. ربيع ط.</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 Dec 2009 11:23:36 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-3498</guid>
		<description>عند قراءتي للمقال راودتني بعض التساؤلات المهمَّة (أقله بنظري) وأريد لهذا أن أطرحَها إن سمحتم.
أولا، اعتقدُ أنه منَ المتاعَرَفِ عليه في الأوساط الأكاديمية والعلمية أن موقع الـ (ويكيبيديا) ليس موقعًا يمكن الاعتماد عليه &quot;كمصدر وحيد في توثيق معلوماتك&quot; (بحسب قولكم) كونه يحوي الكثير الكثير من المغالطات، (ويمكنكم التأكد من هذا الموضيع غذا شئتم).
ثانيا، بالنسبة للاناجيل المكتَشَفة حديثًا، هي عديدة وكثيرة جدا، لكنها بمجملها دُوِّنَتْ في فتراتٍ لاحقة للمسيح، فمخطوطة إنجيل يهوذا مثلا الذي تفضَّلتم واتخذتم منه مثالاً، بعد الدراسات التي أجريت عليها ، عُرِفَ أنها تعود الى النصف الثاني من القرن الثالث، أي بعد أكثر من  200  سنة على مجيء المسيح، فبالطبع ليس يهوذا الاسخريوطي (مسلِّم المسيح) هو كاتبه، انما قد نُسب اليه كما نسِبت نصوصٌ عديدة للرسل الآخرين أيضًا لكي تُعطى &quot;مصداقيَّةً&quot;، وهي بمجملها &quot;اناجيل غنوصية&quot; ، وتعتبرها الكنيسة &quot;اناجيل منحولة&quot;.
ثالثًا، تفضَّلتم وقلتم إنَّ الأناجيل &quot;هي سيرة السيد المسيح وتعاليمه ومعجزاته...)، هذا صحيحٌ نسبيًّا، لأن الاناجيل ليست كتبَ تاريخٍ وليست كتبَ سيرة، أي أنَّ هدفها ليست &quot;سيرة&quot; المسيح، إنما حدث الميلاد، الصلب والقيامة (أي &quot;عمل يسوع الخلاصي&quot;)، كما يُطلق عليه الكتاب المسيحيون.  (فهذه هي البشارة الحقيقية، لذلك غذا قرأتم الأناجيل تلاحظون غيابًا تامً  لأحداث من حياة يسوع الطفوليَّة (باستثناء القلي)، فمن الميلاد تنتقل الاناجيل الى حدث المعمودية (هنا كان عمر يسوع 30 سنة)، وبعدها الموت والقيامة مباشرة(33 سنة).   
لا أريد أن أُطيلَ اكثر عليكم، لكنَّ أيَّ مقارنةٍ لنصوص الأناجيل الأربعة تفترضُ معرفةً واسعة باللغة اليونانيَّة القديمة (&quot;الكيني&quot;، وهي اللغة المحكيَّة زمن يسوع والتي كُتب فيها الانجيل).لأنه ثمة ترجمات مختلفة لكلمة &quot;حمار&quot; المستخدَمة في النص، والأهم أنَّ ثمة غايةً عند كاتب الانجيل في استخدامه لكلمة &quot;جحش ابن أتان&quot; وهذا أغبى وأصغر أواع الحمير، بالتالي هذا تحقيقٌ لنبوؤات العهد القديم &quot;ها هو ملكك يا اسرائيل يأتيك راكبًا على جحش ابن أتان&quot;... وهذا أيضًا ليدلَّنا على التواضع المتناهي الذي كان يتحلَّى فيه ذاك &quot;الملك&quot;.... تاليا يجب الأخذ بعين الاعتبار المرسَل اليه هذا النص، هل هو يهودي يعرف التوراة والنبوؤات، أم يوناني لا تعنيه هذا الأمور.
سامحوني لأني أطلتُ الكلام، لكني أعتقدُ أنَّ ثمة شروطًا يجب الاتزام بها من أجل أن تكون المقالة علمية ودقيقة، وتخلو منَ العاطفة والذاتية. وأمورٌ أخرى في المقال نتطرَّق اليها لاحقا. وشكرًا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>عند قراءتي للمقال راودتني بعض التساؤلات المهمَّة (أقله بنظري) وأريد لهذا أن أطرحَها إن سمحتم.<br />
أولا، اعتقدُ أنه منَ المتاعَرَفِ عليه في الأوساط الأكاديمية والعلمية أن موقع الـ (ويكيبيديا) ليس موقعًا يمكن الاعتماد عليه &#8220;كمصدر وحيد في توثيق معلوماتك&#8221; (بحسب قولكم) كونه يحوي الكثير الكثير من المغالطات، (ويمكنكم التأكد من هذا الموضيع غذا شئتم).<br />
ثانيا، بالنسبة للاناجيل المكتَشَفة حديثًا، هي عديدة وكثيرة جدا، لكنها بمجملها دُوِّنَتْ في فتراتٍ لاحقة للمسيح، فمخطوطة إنجيل يهوذا مثلا الذي تفضَّلتم واتخذتم منه مثالاً، بعد الدراسات التي أجريت عليها ، عُرِفَ أنها تعود الى النصف الثاني من القرن الثالث، أي بعد أكثر من  200  سنة على مجيء المسيح، فبالطبع ليس يهوذا الاسخريوطي (مسلِّم المسيح) هو كاتبه، انما قد نُسب اليه كما نسِبت نصوصٌ عديدة للرسل الآخرين أيضًا لكي تُعطى &#8220;مصداقيَّةً&#8221;، وهي بمجملها &#8220;اناجيل غنوصية&#8221; ، وتعتبرها الكنيسة &#8220;اناجيل منحولة&#8221;.<br />
ثالثًا، تفضَّلتم وقلتم إنَّ الأناجيل &#8220;هي سيرة السيد المسيح وتعاليمه ومعجزاته&#8230;)، هذا صحيحٌ نسبيًّا، لأن الاناجيل ليست كتبَ تاريخٍ وليست كتبَ سيرة، أي أنَّ هدفها ليست &#8220;سيرة&#8221; المسيح، إنما حدث الميلاد، الصلب والقيامة (أي &#8220;عمل يسوع الخلاصي&#8221;)، كما يُطلق عليه الكتاب المسيحيون.  (فهذه هي البشارة الحقيقية، لذلك غذا قرأتم الأناجيل تلاحظون غيابًا تامً  لأحداث من حياة يسوع الطفوليَّة (باستثناء القلي)، فمن الميلاد تنتقل الاناجيل الى حدث المعمودية (هنا كان عمر يسوع 30 سنة)، وبعدها الموت والقيامة مباشرة(33 سنة).<br />
لا أريد أن أُطيلَ اكثر عليكم، لكنَّ أيَّ مقارنةٍ لنصوص الأناجيل الأربعة تفترضُ معرفةً واسعة باللغة اليونانيَّة القديمة (&#8220;الكيني&#8221;، وهي اللغة المحكيَّة زمن يسوع والتي كُتب فيها الانجيل).لأنه ثمة ترجمات مختلفة لكلمة &#8220;حمار&#8221; المستخدَمة في النص، والأهم أنَّ ثمة غايةً عند كاتب الانجيل في استخدامه لكلمة &#8220;جحش ابن أتان&#8221; وهذا أغبى وأصغر أواع الحمير، بالتالي هذا تحقيقٌ لنبوؤات العهد القديم &#8220;ها هو ملكك يا اسرائيل يأتيك راكبًا على جحش ابن أتان&#8221;&#8230; وهذا أيضًا ليدلَّنا على التواضع المتناهي الذي كان يتحلَّى فيه ذاك &#8220;الملك&#8221;&#8230;. تاليا يجب الأخذ بعين الاعتبار المرسَل اليه هذا النص، هل هو يهودي يعرف التوراة والنبوؤات، أم يوناني لا تعنيه هذا الأمور.<br />
سامحوني لأني أطلتُ الكلام، لكني أعتقدُ أنَّ ثمة شروطًا يجب الاتزام بها من أجل أن تكون المقالة علمية ودقيقة، وتخلو منَ العاطفة والذاتية. وأمورٌ أخرى في المقال نتطرَّق اليها لاحقا. وشكرًا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: بلال مصطفى المومني</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-3402</link>
		<dc:creator>بلال مصطفى المومني</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 12:00:41 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-3402</guid>
		<description>مشكور على الكلام الجميل</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مشكور على الكلام الجميل</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: رؤى</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-3388</link>
		<dc:creator>رؤى</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Nov 2009 06:30:14 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-3388</guid>
		<description>السلام عليكم
مقالك أكثر من رائع وروعته تكمن في بساطته في الطرح والاسلوب..
الى الان لم نجد من يجيبك عن تساؤلاتك او على الاقل يناقشها بشكل منطقي.

تحياتي لك.
رؤى</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم<br />
مقالك أكثر من رائع وروعته تكمن في بساطته في الطرح والاسلوب..<br />
الى الان لم نجد من يجيبك عن تساؤلاتك او على الاقل يناقشها بشكل منطقي.</p>
<p>تحياتي لك.<br />
رؤى</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: sonnet</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-2679</link>
		<dc:creator>sonnet</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 12 Sep 2009 22:55:39 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-2679</guid>
		<description>تعليق عن اللوحة
العشاء الاخير للسيد المسيح عندما قال لهم انه هناك من سيخونه منهم
كما فى الميثولولجيا المسيحية</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تعليق عن اللوحة<br />
العشاء الاخير للسيد المسيح عندما قال لهم انه هناك من سيخونه منهم<br />
كما فى الميثولولجيا المسيحية</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: خالد ابوعيسى</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-2075</link>
		<dc:creator>خالد ابوعيسى</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Aug 2009 21:17:32 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-2075</guid>
		<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 
كل هذا الكلام طيب     ولكن ما الجديد الذى يفتح الحوار  بيننا  والاهم بدون تعصب اعمى او حتى بلا زعل   نبنى الحوار على ماقالتة الرسالات السماوية 
ونزلت على الارض اكثر من رسالة  وكلها تؤمر بالمعروف وتنهى عن المنكر 
ومانراة الان غير ذلك من اصحاب الاديان  الامن رحم ربى 
هذا الموضوع جيد والاهم انة يمثل رسالة اجابية  يمكن ان يأتى من ورائها الخير 
دومتم  فى امان الله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة<br />
كل هذا الكلام طيب     ولكن ما الجديد الذى يفتح الحوار  بيننا  والاهم بدون تعصب اعمى او حتى بلا زعل   نبنى الحوار على ماقالتة الرسالات السماوية<br />
ونزلت على الارض اكثر من رسالة  وكلها تؤمر بالمعروف وتنهى عن المنكر<br />
ومانراة الان غير ذلك من اصحاب الاديان  الامن رحم ربى<br />
هذا الموضوع جيد والاهم انة يمثل رسالة اجابية  يمكن ان يأتى من ورائها الخير<br />
دومتم  فى امان الله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: ابراهيم</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-2072</link>
		<dc:creator>ابراهيم</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Aug 2009 17:40:46 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-2072</guid>
		<description>اني و الله الذي لااله الا هو لاتعجب من انسان اعطاه الله نعمة العقل لكي يفكر في هذا الكون الشاسع وفي معجزاته ثم يصر عل شركه   اعطيكم هذا الموقع للاعجاز العلمي للقران www.kaheel7.com</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>اني و الله الذي لااله الا هو لاتعجب من انسان اعطاه الله نعمة العقل لكي يفكر في هذا الكون الشاسع وفي معجزاته ثم يصر عل شركه   اعطيكم هذا الموقع للاعجاز العلمي للقران <a href="http://www.kaheel7.com" rel="nofollow">http://www.kaheel7.com</a></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: sami</title>
		<link>http://www.aouniat.com/2008/05/26/christianity.html#comment-1783</link>
		<dc:creator>sami</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Jul 2009 14:12:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.aouniat.com/?p=141#comment-1783</guid>
		<description>يا سيدي ان ما يامن به المسيحيون غريب حقا
فلو كنت انا موجودا زمن السيد المسيح عليه السلام وسمعته
يقول انه ابن الله ما صدقته</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>يا سيدي ان ما يامن به المسيحيون غريب حقا<br />
فلو كنت انا موجودا زمن السيد المسيح عليه السلام وسمعته<br />
يقول انه ابن الله ما صدقته</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

