أيها المسيحي


العشاء الأخير - لوحة للرسام ليوناردو دافينش

ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو مشاهدتي لفيلم شفرة دافنشي (Da Vinci Code) قبل أسبوع. و إن شوقي لكتابته قديم، لكنني تأخّرتُ في طرحه لظروف عديدة. إذا تجرّدتُ من أفكاري و عقيدتي، كمسلم، و جلست أفكر في منطق الدين المسيحي سأجده قائما على دعائم ركيكة. نعم هكذا ببساطة! و لا تتفاجئ يا من ستسألني: “كيف سوّلت لك نفسك أن تتفّوه بهذه الحماقة؟” سأرد عليك: “صحيح أنني لست عُطيل يا عزيزي، لكن حجّتي قويّة، مبنيّة على المنطق الذي لا يختلف عليه إثنان و لا يتناطح فيه عنزان.” تراي مي!.

قبل الشروع في الكلام: حاولت جاهدا أن أتحرّى مصادر أجنبية حيادية و موثوقة لدعم الأفكار التي سأطرحها. لذلك كان موقع ويكيبيديا المصدر الوحيد الذي إعتمدت عليه في توثيق معلوماتي، رغم أن معرفتي بالمسيحية ليست بالضرورة مستمّدة حصريا من هذا الموقع.

مقدمة: ليس لدافينشي و لا دان بروان علاقة بالأمر سوى أن الفيلم ألهمني لكتابة عن هذا الموضوع، إذ أعاد إلى ذاكرتي شعور قديم بالغموض كان يرافقني دائما خلال فترة بحثي المطوّل حول الدين المسيحي، و أي غموض يا ترى، ذلك الذي يبدأ ينقشع عند الأصول التي بُني عليها هذا الدين.

فانظر مثلا إلى طوائف المسيحيين. بعضهم يقول عيسى هو الله (سمعتها من الأقباط في مصر)، و بعضهم يقول عيسى إبن الله (الكاثوليك)، و آخرون يقولون إنه فقط بشر (هذا الرأي طُرح في الفيلم)، و بعضهم يقول أشياء مغايرة في طبيعة المسيح (الأرثودوكس) و بعضهم لا أدري ماذا يقولون … إلا أنهم جميعا يتفقون على أنه صُلب. جميل و لكن حتى هذه لم تسلم من التشكيك، فإننا بتنا نسمع مؤخرا عن إكتشافات لأناجيل جديدة كانت مطمورة تحت الأنقاد و تعود لقرون قديمة، حيث تتناقد كل التناقد مع الأناجيل الموجودة حاليا. منها مثلا إنجيل يهوذا (هذا الإنجيل كشفت عنه محطة National Geographics التلفزيونية منذ مدة) و الآخر هو إنجيل برنابا. الأول يبيّن أن يهوذا (أحد الحواريّين) لم يكن خائنا للمسيح كما تزعم الأناجيل المعتمدة الحالية، و الثاني نظرُته قد تكاد تكون متطابقة تماما لنظرة الدين الإسلامي لعيسى المسيح. و الله أعلم ماذا سيخبّىء لنا الدهر من إكتشافات.

ثم لنرى الأناجيل المعتمدة منذ القدم و حتى اليوم لدى المسيحيين عامة: مُرقُس (Mark) و مَتّى (Matthew) و يوحنّا (John) و لوقا (Luke). عددها أربعة و مسمّاة بأسماء بشر، لأنهم هم كتبوها (متّفق عليه) رغم أنّهم لم يكونوا جميعا من الحواريين الذين رافقوا السيد المسيح مسيرة حياته، و تستطيع أن تجد هنا قائمة بأسماء الحواريين لدى المسيحيين. تلك هي النسخ المعتمدة إذا، و لكن هناك نسخا أخرى أحرقت منذ زمن طويل لأنها لم تتناسب و أهواء الكنيسة، منها ما ذكرتُه في الفقرة السابقة و التي كانت قد نجت من الحريق و صمدت عبر العصور.

تلك الأناجيل الأربعة أطلق عليها إسم العهد الجديد (New Testament) و جميعها كُتبت بعد وفاة السيد المسيح كما تذكر مصادر موثوقة. أما بخصوص ما ورد فيها، فهي سيرة السيد المسيح و تعاليمه و معجزاته و قصّة صلبه، كما تزعم الكنيسة. لكن المفارقة أن هناك تناقضات كثيرة بين ما تروي كل من تلك الأناجيل من أحداث، حتى أن التناقضات موجودة في الإنجيل الواحد أحيانا. و في ذلك أمثلة لا تعد و لا تحصى أذكر منها على وجه الخصوص قصة “الجحش و الأتان” كأبسط مثال على ذلك و لاحظ الفوارق واستنتج:

  1. قال متّى: ((لما قرب يسوع من أورشليم أرسل اثنبن من تلاميذه و قال: اذهبا إلى القرية التي أمامكما فإنكما تجدان أتاناً و جحشاً لم يركب مربوطين فحلاهما و أتياني بهما، فإن قيل لكم شيء فقولا الرب يحتاج إليهما و هو يرسلهما للوقت… فذهب التلميذان و فعلا ذلك و وضعا الثياب عليهما و ركب يسوع و فرشت له الثياب في الطريق و فرش آخرون أغصان الشجر، فلما دخل يسوع أورشليم ارتجت له المدينة فقال الناس: هذا يسوع النبي الذي من الناصرة الجليل)) متّى 21: 1-8
  2. قال مرقس: ((لما قرب يسوع من أورشليم أرسل من تلاميذه رجلين و قال: امضيا فإنكما تجدان جحشاً مربوطاً)) مرقس 11: 1-8 و كذلك قال لوقا.
  3. قال يوحنا: ((إن يسوع وجد حماراً فركبه)) يوحنا 12: 14 و لم يذكر سوى ذلك.

لنعُد إلى التاريخ و نفكّر بأسلوب منطقي بقصص الأنبياء التي تتّفق جميع الديانات السماوية على أمور كثيرة فيها. سنلاحظ أن الغرابة تكمن في ما تطرحه المسيحية من أفكار تتناقض و ما هو متّفق عليه. فجميع الديانات تُقر أن كل الأنبياء دعوا أقوامهم لعبادة الله الواحد. لم نسمع مثلا في كتاب العهد القديم (يسمّيه المسلمون التوراة) - الذي تُؤمن به المسيحية و تعتبره مكمّلا للإنجيل - أن موسى قال لقومه يوما أن الله له إبن! و لم يحدث ذلك في قصص باقي الأنبياء المذكورة في العهد القديم.

لاحظوا أن المسيحية تُقر بأن المسيح هو إبن الله منذ الأزل، أي قبل وجود الأنبياء و قبل وجود البشر. و ما دام عيسى المسيح هو إبن الله قبل أن يولد البشر، فلماذا لم يكشف الله للناس على لسان الأنبياء بأن له ولد؟ هل علم الأنبياء بذلك و لم يقولوا لأقوامهم؟ لماذا يجب أن تُفاجىء البشرية ببدعة مفادها أن لله ولد؟ لماذا و لماذا و لماذا … و أتحدى أن يُؤتى بدليل يبيّن أن العهد القديم (Old Testament) ذكر على لسان نبيّ بأن لله ولد. بل إن اليهود يرفضون رفضا قاطعا هذه الفكرة.

لن أدخل في تفاصيل أخرى. للأسف في خضم هذه المعمعة يجد الإنسان نفسه أمام عقيدة غير مستقرّة، غير ثابتة، واهية، تتنافى بآرائها المتناقدة مع المنطق. من هنا كان لا بد للغرب المسيحي أن يتخلّى عن مسيحيّته لصالح الإلحاد و عبادة الشيطان و لصالح العلمانية و الإسلام.

الخاتمة: كما رأيتم، لم أستدلّ على شيىء في تحقيقي سوى المنطق و الحقائق التي يتّفق عليها الجميع. و هنا أعود لعقيدتي لأختم بآية من القرآن الكريم: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بالبَاطِل وتَكْتُمُونَ الْحَقَّ و أَنتُمْ تعلَمُون [آل عمران: 71] و آية أخرى: و لو أَنَّ أَهلَ الكتاب آمَنُوا واتَّقَوْا لكَفَّرنا عَنهُم سيّئاتهم و لأدخلناهُم جَنَّات النّعيم [المائدة: 65] …. والله أعلى و أعلم.

باب التعليقات مفتوح على مصرعيه ..


الخلاصاتإحتفظ بصفحة الخلاصــات لتتابع جديد التدوينات، أو إشترك بـ القائمة البريدية لمتابعتها عبر بريدك - [؟]
[كلمات مفتاحية] , , , [التصنيف] دين و فلسفة
[ قرأها 498 ]  [ أرسلها لصديقك ] [ نسخة للطباعة ]

25 تعليقات


مقال رائع وغني ..

أحي عندك حب التعرف على عقيدة الآخر، بذلك تقطع أشواط كبيرة على درب فهمه

بصراحة ابتعت الإنجيل قبل أكثر من عام ، لكن إلا اليوم لم يتثنى لي ذلك ..

أتمنى أن أتمكن من ذلك قريباً

الاقتناع هو الأهم في جميع ذلك ..

تحياتي لك ..

من الجيد أن تفهم عقيدة الأخرين ودينهم!
فلقد حاولت كثيرا ولكن في النهاية أصاب بالملل ولا أستكمل القراءة (كتب عن العقيدة المسيحية)..

تحياتي

مقالك غاية في الروعة . . :) . .
كنت قد كتبت عن إنجيل برنابا : http://ahmed-ym.com/cu/?p=130
شكراً لك :) !

اسلوبك بالعرض ممتاز جدا وانا لا أمدحك بشكل أجوف هنا فأنت قدمت أفكار بسيطة جدا ولكنها تخلق حالة من التفكير لقارئها وخاصة إن كان مسيحياً لأن المشكلة أنهم يعتبرون أننا نجرحهم عندما نطرح هكذا مواضيع وما نحن إلا راغبين فقط بإجابات منطقية ليس فيها لف ودوران كما فعل المنظرون مع أحمد ديدات رحمه الله وفكرة عدم وجود ابن لله في التوراة أعجبتني جدا فعلى الأقل ليجيبوا على هذه النقطة مع أنها أوضح من نقطة أخرى ةهي كيف أن إله موجود من الأزل يقبل أن يتجسد بشكل طفل صغير !!!!
شكرا على طرحك ولقد استفدت من مقالك جدا
مع احترامي

موضوع جرئ فى طرحه منطقى جدا فى عرضه واسلوب راقى حقا فهو من اديب متميز بابداعات افكاره… لكن الغريب ان ياتى الطرح لهذا الموضوع من اخ مسلم فاضل يعيش فى بلد شقيق اعتقد ان الاغلبية فيها من المسيحين بعكس ما نحن فيه هنا بمصر وقد لايتطرق الكثيرون الى هذه المواضيع لاعتبارات كثيرة لايتسع المجال هنا لذكرها… ولكن اعجبنى جدا المقال والاستدلال الواضح الذى لايدع اى مجال للشك والاختيار الجميل لايه من ايات القران الكريم .
سلمت يداك اخى عونى واعانك الله فى مسيرتك الفكرية والادبية المتميزة
وانار الطريق امام خلق الله للاهتداء اليه وعبادته وحده لاشريك له.

يعطيك العافية عوني ..
ولمعرفة المزيد عن المسيحية راجع مناظرات الشيخ احمد ديدات رحمه الله .. فقد اجاد وافاد في هذه المسأله ..

بورك فيك

#د/ هشام الطيب→ أهلا بك يا دكتور يسرني أن أسمع منك رأيك فيما أكتب. في الواقع إن وجهة نظرك تحتاج مني لتوضيح الهدف الذي كتبت التدوينة من أجله. بداية أود أن أصحح معلومة ذكرتها حضرتك بخصوص عدد المسيحيين في لبنان، فالصحيح هو أن المسلمون هم الأكثرية، إذا إستثنينا المغتربين عن البلاد الذي ينتمي أكثرهم للمسيحية، لكن من دونهم نكون نحن الأغلبية.

و كتابتي للموضوع ليس من منطلق التحريض على المسيحيين بشكل عام و اللبنانيين منهم بشكل خاص. بل الهدف هو تقديم وجهة نظر فردية منطقية محادية حول المسيحية، و للجميع حق الرد أو عدم الإقتناع فيما أقول. و أضيف أنني لست في موضع إنتقاد الأشخاص بعينهم بل الفكر الذي يحملوه، و أخيرا يقول الله سبحانه و تعالى: و قُل الحق من ربّكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر.

شكرا دكتور مرة أخرى و أتمنى أن تكون بخير و يتاح لنا الفرصة لنلتقي مجددا.

#محمد→ شكرا أخي محمد و أهلا بك. للإفادة سأضع رابط يمكن من خلاله متابعة مقاطع الفيديو للشيخ أحمد ديدات يناقش فيها المسيحية وما يتعلق بها باللغة الإنكليزية لمن يهمه الإطلاع عليها:
http://video.google.com

بعد ذلك يمكن البحث بالعبارة التالية: Ahmad Deedat Videos
في أمان الله.

جميل اخي عرضك للموضوع ومنطقك السليم مشكووووووووووور

اخى الحبيب عونى اعلم جيدا ان عرضك للموضوع ليس من منطلق التحريض واتفهم ذلك جيدا وبالامانه اسلوبك جميل جدا فى التعرض لمثل هذه الافكار دون الدخول فى اى مهاترات بل كلمات واقعية ومنطقيه يا (عطيل )
اما معلومة المسلمين هم الاغلبية فلم اكن اعرفهاواشكرك شكرا جزيلا على التصحيح لى بارك الله فيك وان شاء الله نلتقى مجدداولعلها تكون لديكم بلبنان الشقيق

مقال رائع أرفع القبعة لك

دمت بخير

عزيزي :هو فين السؤال على قولة عزت الاباصيري ؟؟
وكمان ايه الغاية ؟
طيب يا عمي انت على حق وهم على باطل ؟ ما التالي؟؟؟

#احمد بكداش(Syriana)→ أحمد، أنا أتكلم عن تجربة شخصية خضت فيها في رحلة دامت أكثر من سنة أبحث و أقرأ و أشاهد محاضرات حول المسيحية، و أحببت أن أكتب عن تلك التجربة بطريقتي الخاصة. و ما قلته يا عزيزي، نادرا ما تجده في المواقع التي تناقش هذا الموضوع، لأن ما نجده مطروحا في الغالب، ليس إلا تعبيرا عن وجهة نظر إسلامية. أما سياق طرحي للموضوع يستند على ما يقوله المسيحيين أنفسهم. إذا الأمر لا يعدو عن تنوّع في الطرح و الأسلوب. فهل لديك مانع؟

نؤمن باله واحد اب ضابط الكل خالق السموات والارض…. وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد …..
اليس في القرأن ايق (ونفخ الله فيها) اي من روحه.

سيدى كلامك رائ وجميل ويبدو انك قضيت الكثير من الوقت بحثا فى الموضوع ولكن للاسف سيدى يبدو انك لا تعلم شئ عن فكرة التثليث والتوحيد فى المسيحية وان كلمة ابن الله لا تعنى بنوة حسدية بل هى رمزية كابن النيل او ابن مصر نثلا , ونحن معشر المسيحيين نؤمن ان المسيح هو الله وعندما نقول ابن الله هذا ليس سوى تطبيق رمزى لفكرة الثالوث الواحد كالشمس التى تحتوى على قرص وحرارة وضوء ولا يمكنك ان تفصل اياً منهم عن بعض , انها مجرد اقانيم والاقنوم معناه صفة وليس شخص , اما موضوع العهد القديم فهو يحتوى على الكثير من الرموز لشخص المسيح مثل ذبيحة اسحاق او اسماعيل كما تقولون , وقصة يونان النبى او يونس كما تقولون , وقصة خروج بنى اسرائيل وخلاصهم من عبودية المصريين عن طريق دم الخروف ورشه على الابواب كقصة خلاصنا نحن المسيحيين من عبودية ابليس بدم فادينا المسيح الرب … ارجوا مراسلتى ونشر المقال حفاظا على مصداقية الموقع

#مينا→ سيدتي، لست من مناصري الرأي الواحد، لذلك لن يُحجب أي رأي في مدونتي.

في الواقع كلامك لو أردت أن أعطيه صفه لقلت “تقني” لأن فيه تفاصيل ربما لا تعني الكثير للإنسان البسيط العادي مثلي. كل ما يهمني في الأمر هو أسئلة واضحة بسيطة، بعيدا عن النقاش الفلسفي في مسألة التثليث و غيرها من الأمور.

إذا كان “يسوع” هو الله، أو إبن الله منذ الأزل، أو أيا كانت الفكرة، فلماذا جاء ذكرها بشكل رمزي في العهد القديم في الأمثلة التي طرحتيها. هل من المنطقي أن فكرة بهذا الحجم و الأهمية تأت مناقشتها بشكل رمزي قابل للتفسير بأكثر من طريقة؟ أليس من الغرابة أن يخبئ الله على البشرية هكذا معلومة طوال القرون التي سبقت مجيئ يسوع؟ ما العيب في وجود آية صريحة و واضحة في العهد القديم تُقر بفكرة الثالوث؟

أعتقد أن العهد القديم واضح، و لو أنه جاء على ذكر فكرة كهذه، لكان اليهود يؤمنون اليوم بالثالوث، على الأقل لقالوا ذلك عن المسيح الذي ينتظرون قدومه!

موضوع رائع مثير للنقاش والجدل بس احب اقول ان الدين لله وحده وهو الله لا اله الا هو لم يلد ولم يولد وعلى فكره انا قرات كتب جميع الديانات وقررت ان الكتب المقنعه ههتكون دينى بس للاسف وجدت اختلاف فى بعض الكتب السماويه انا قرات لوقا ويوحنا متى بس فيه تناقض كتير اوى وعلى اصل المسيح واسمه فى كل كتاب راى يختلف عن الاخر بس برضو كنت مش مقتنعه لانى كنت عايزه اعرف القراءن ام الانجيل كتاب الله وكنت فى قمة الحيره لانى بحب اتخذ قرارى بعقلى وبالاقتناع مش التقليد وربنا اهدانى على انى استمع مناظرة احمد ديدات وانيس شروش بجد بجد كنت فى غاية السعاده اكبر دليل وارشاد للحقيقه وجها لوجه واما الناس اجمع تدور المناظره بعد سماعى للمناظره هى حوالى خمسة ساعات قمة قرات فى المصحف وصليت شكر لله وصليت الفجر ونمت دى اروع حاجه عالم مسيحى كبير جدا يحصل على دكتوراه فى الدراسات الاسلاميه وعالم مسيحى ويبدا الحوار والشاطر يفهم ويحددوينظر للمناظره نظره عامه نظرة انسان يبحث عن الدين الحقيقى وانا اثق ان لو الاخوه المسيحيين شاهدوا هذه المناظره بمنظور عام وفهم وعلى انهم لايمتلكون دين بجد وبصدق هيدخلوا الاسلام انا ماما مسيحيه وبابا مسلم حبى ل ماما وبابا دفعنى ابحث عن الحقيقه وخليت ماما شاهدة المناظره وجبت الكتب المقدسه واقتنعت ودخلت الاسلام من حوالى شهر وامى كانت شديدة التعلق بالدين المسيحى بس بعد ماسمعتها اقتنعت الحمد لله

@ عاشقة مصر: شكرا لك أختي. الحمد لله أن والدتك إقتنعت بما عرضتيه عليها. بحثك عن الحقيقة بنفسك أمر مهم، إذ أن لكل إنسان جعل الله له عقل يبحث من خلاله عن الحقيقة. محاضرات الشيخ أحمد ديدات من أروع ما يكون لأنها واضحة و بسيطة و تتفق مع عقل أي إنسان. أهم شيىء، كما قلتِ، أن يخلع المرء عن نفسه رداء التأثيرات الإجتماعية و غيرها من الأمور ثم يذهب في رحلة صيد لتقصي الحقيقة. سعدت بمشاركتك :)

انت انسان رائع ي عونى ربنا يحميك بجد رائع نفسى وامنية حياتى استفاد منك كتير انا بحب مواضيعك اوى

أصفق لك على هذا الطرح المتميز والعالي فكريا وأخلاقياً :) شُكراً لك !

كل التقدير لك أخي عوني وارجو ألا أكون ضيفا ثقيلا على مدونتك اللذيذة
جدا
عزيزي
أشكر لك طرحك الراقي والأدبي واحترامك للمخالف ورأيه .وللمداخلين
شكري على هذا الرقي الذي نحن بحاجة إليه.
واسمح لي بتعقيب على كلام الاستاذه مينا في تمثيلها للثالوث بالشمس من حيث وجود القرص والحرارة والضوء واعتقد المثال قد انقضه بمثال يناسب فكرتي كأن أقول الثالوث مستحيل كالجمع بين عصير الفراولة الطازج والشاي والقهوة في وعاء واحد …فهل يناسب كمشروب ..بالطبع لا
إذن فلنثبت التثليث بشيء منطقي أكثر أو نتحلى بمزيد من الشجاعة في تحكيم الفكرة والتخلي عنها إن استحال اثباتها.

وللجميع تقديري وعوني الموفق

#علي - السعودية→ يا هلا بك أخي العزيز. ما ذكرته صحيح. هناك خلط كبير في فكرة الثالوث بحيث يستصعب على العقل البشري الإقتاع بها. سرني تعليقك و زيارتك.

والله شئ رائع جدا بس يا رب المسيحيين يحكموا المنطق والعقل وهما يرتاحوا

أعتقد أنه يجب أن نتعامل مع المسيحيين بمبادئينا ك : الصدق والصراحة والوضوح والتقبل لهم في نقاشاتهم وكذلك الشفقة والاحترام . ولا ننسى أن أكثر أهل الأديان تنقلا هم المسيحيون - وإن كان بنسب متباينة حسب الأماكن والجنسيات - و هذه المبادئ هي منطلقات تنبثق عن تعاليم ديننا في التعامل مع المخالف . عموما هم يحتاجون منا لتشجيعهم على مزيد من التفكير واتخاذ القرارات الشجاعة التي ترتاح بها نفوسهم ويخرجون من خلالها من كهف الشك والقلق .
ولكم تقديري

شارك بتعليقك على التدوينة